قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الإثنين، إن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي محطة لتحلية مياه الشرب في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة وتدميرها بالكامل، يمثل استكمالًا لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين في القطاع، ومحاولة متواصلة لتجفيف مقومات الحياة الأساسية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن استهداف محطة المياه، إلى جانب تكثيف القصف على تجمعات النازحين المكتظة وتدمير خيامهم، يعكس، وفق قوله، إصرار الاحتلال على مواصلة مخطط التهجير ضمن ما وصفها بـ«أجندته الإجرامية».
وأضاف قاسم أن التصعيد الميداني واستمرار الهجمات يمثلان "استهتارًا" باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة مصر وتركيا وقطر، داعيًا الأطراف الراعية والضامنة إلى تحمل مسؤولياتها ووقف الانتهاكات.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية قد قصفت، مساء الإثنين، محطة لتحلية مياه الشرب في حي الشيخ رضوان، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، وإصابة عدد من المواطنين الموجودين في المكان.
وتخدم المحطة آلاف العائلات والنازحين في الحي والمناطق المحيطة، ويزيد تدميرها من أزمة الحصول على مياه الشرب الصالحة للاستخدام في القطاع، الذي يعاني أصلًا من تضرر واسع في مرافق المياه والبنية التحتية.
وحذرت الحركة من تداعيات استهداف المرافق الخدمية الحيوية، معتبرة أن تدمير محطات تحلية المياه المتبقية يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة السكان، في ظل استمرار التصعيد واستهداف البنية التحتية المدنية.
التعليقات (0)