f 𝕏 W
"التربية" والمتحف الفلسطيني ينظّمان معرض "عيون صغيرة تحكي فلسطين الكبيرة"

راية اف ام

فنون منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"التربية" والمتحف الفلسطيني ينظّمان معرض "عيون صغيرة تحكي فلسطين الكبيرة"

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي والمتحف الفلسطيني، اليوم الاثنين، معرض عيون صغيرة تحكي فلسطين الكبيرة: صور فوتوغرافيّة لطلبة المدارس، في قاعات المتحف الفلسطيني في بلدة بيرزيت؛ إذ ضم المعرض حوالي خمسين صورة فوتوغرافيّة التقطها الطلبة من مختلف المحافظات الفلسطينية، ووثّقوا فيها الأماكن والتفاصيل التي تشكل سردية إنسانية ومجتمعية وطبيعية من حياتهم ومحيطهم. جاء ذلك بحضور؛ مدير عام النشاطات الطلابية محمد سالم، ومدير عام تربية بيرزيت هنية نزال، ومديرة دائرة النشاط الثقافي ندين طوقان، ومديرة البر..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي والمتحف الفلسطيني معرضًا فوتوغرافيًا بعنوان "عيون صغيرة تحكي فلسطين الكبيرة" في بلدة بيرزيت. يضم المعرض حوالي خمسين صورة التقطها طلبة المدارس من مختلف المحافظات الفلسطينية، لتوثيق تفاصيل حياتهم ومحيطهم. أكد المسؤولون على أهمية النشاطات الإبداعية في صقل شخصية الطلبة وتعزيز انتمائهم، ودعم المتحف للأعمال الفنية للأطفال كجزء من الإنتاج الثقافي.
أبرز النقاط

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي والمتحف الفلسطيني، اليوم الاثنين، معرض "عيون صغيرة تحكي فلسطين الكبيرة: صور فوتوغرافيّة لطلبة المدارس"، في قاعات المتحف الفلسطيني في بلدة بيرزيت؛ إذ ضم المعرض حوالي خمسين صورة فوتوغرافيّة التقطها الطلبة من مختلف المحافظات الفلسطينية، ووثّقوا فيها الأماكن والتفاصيل التي تشكل سردية إنسانية ومجتمعية وطبيعية من حياتهم ومحيطهم.

جاء ذلك بحضور؛ مدير عام النشاطات الطلابية محمد سالم، ومدير عام تربية بيرزيت هنية نزال، ومديرة دائرة النشاط الثقافي ندين طوقان، ومديرة البرامج العامة والإنتاج في المتحف عبور الحشاش، ومشرفة وحدة ياسمين وليلى القدومي التعليمية في المتحف سارة زهران، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارة والمتحف والتربويين والطلبة وذويهم.

وفي كلمته؛ أكد سالم دور النشاطات الإبداعية في صقل شخصية الطلبة وتعزيز انتمائهم، وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن أنفسهم واكتشاف مواهبهم، لافتاً إلى توجه الوزارة الراهن نحو تطوير نشاطات قائمة على الإبداع والابتكار، داعياً الطلبة إلى مواصلة تصوير فلسطين وتفاصيلها، لما يمكن أن تمثّله هذه الصور مستقبلًا من سجل بصري يحفظ جانبًا من حاضرها للأجيال القادمة.

بدورها، قالت زهران: "إن المعرض يحتفي بالأطفال؛ بوصفهم جزءًا أصيلاً من الإنتاج الثقافي، ويمنح أعمالهم مساحة داخل المتحف تدعم تجربتهم ومسارهم التعلّمي". وأشارت إلى أن هذه التجربة تأتي ضمن مسار يسعى المتحف إلى تطويره والبناء عليه، بالتعاون مع المعلّمين في المديريات المختلفة، من خلال سلسلة من الورش والمعارض والتجارب التعليميّة المقبلة.

يُشار إلى أن مسابقة التصوير الفوتوغرافي تُقام للعام الثاني على التوالي، بتنفيذ الإدارة العامة للنشاطات الطلابية وبمشاركة مديريات التربية والتعليم، فيما تُعرض أعمال الطلبة في دورة هذا العام في المتحف الفلسطيني، حيث يستمر المعرض لمدة أسبوعين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)