f 𝕏 W
عصي وأنابيب حديدية وبنادق.. كمائن المستوطنين تلاحق سكان المغيّر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عصي وأنابيب حديدية وبنادق.. كمائن المستوطنين تلاحق سكان المغيّر

يواصل المستوطنون بحماية جيش الاحتلال اعتداءاتهم على قرية المغير شمال رام الله، حيث يغلقون منذ 3 أيام مدخلها الغربي الوحيد، ويعترضون طريق المارة ويضربونهم بأدوات حادة، مما أوقع إصابات بعضها خطير.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتعرض قرية المغيّر شمال شرق رام الله لهجمات متكررة من قبل مستوطنين مسلحين بالعصي والأنابيب الحديدية والبنادق، حيث يعترضون المركبات ويعتدون على السكان. وقد استهدف المستوطنون مسنًا يدعى مصطفى أبو عليا، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة. وتتواصل هذه الاعتداءات بحماية من جيش الاحتلال، مما أدى إلى وقوع نحو 15 إصابة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وسط استمرار إغلاق الاحتلال للبلدة.
أبرز النقاط

رام الله – هذه المرة، لم يأتِ الخطر من رؤوس الجبال، بل كان المستوطنون يتربصون بأهالي قرية المغيّر، عند مدخلها الغربي؛ يحملون السلاح والعصي والمواسير الحديدية وغيرها، ويقفون لاعتراض أي مار والاعتداء عليه.

وتتعرض القرية الواقعة شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية لهجمات متكررة بدأت تأخذ شكلا مختلفا في آلية التنفيذ المعتادة للمستوطنين، الذين يواصلون انتشارهم عند المدخل الوحيد المتبقي للقرية في ظل إغلاقات الاحتلال ومحاصرتها، وملاحقة مركبات السكان واعتراضها.

كان المسن مصطفى أبو عليا، أحد أولئك الذين استهدفهم المستوطنون، حيث اعترضوا سيارته بمركباتهم ذات الدفع الرباعي (التندر) وجرّوها إلى الرصيف، ومن ثم سحبوه إلى الخارج وصرخوا عليه في محاولة لإجباره على الجلوس أرضا، لكنه لم يستجب وحاول الدفاع عن نفسه، وقال: "أمسكت بأحدهم، فجاء الآخر وضربني على صدري، فانقطع نفسي".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصل المستوطنون ضربه على عينه ورأسه، الذي أُصيب بجرح عميق تطلب تخييطه بعشرين غرزة، كما ضربوه على يده وأحدثوا كسرا في أنفه.

يقول المسن الفلسطيني إن المستوطنين يريدون عبر كل هذه الممارسات العدوانية ردع البلدة لكنها "ستبقى عصية على الانكسار".

وتتواصل اعتداءات المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال، مستهدفة شارع المرج بين قريتي المغير وأبو فلاح، وبلغ عدد جرحى اعتداء المستوطنين خلال الأيام الثلاثة الماضية نحو 15 إصابة، بينها اثنتان خطيرتان لا تزالان تمكثان في المستشفى، كما يواصل الاحتلال إغلاق البلدة قرابة 20 ساعة يوميا طوال تلك الفترة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)