f 𝕏 W
إعدام الكتب لاحتكار العقول.. لماذا تدمر أمازون وأنثروبيك ثرواتنا الثقافية؟

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعدام الكتب لاحتكار العقول.. لماذا تدمر أمازون وأنثروبيك ثرواتنا الثقافية؟

اتجهت شركات الذكاء الاصطناعي إلى الكتب الورقية التي يكون بعضها كتبا نادرة من أجل تدريب نماذجها وزيادة قدراتها، ولكن بعد هذا التدريب، تدمر الشركات الكتب دون النظر إلى ندرتها، فلماذا ذلك؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير عن قيام شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل أمازون وأنثروبيك، بتدمير الكتب الورقية بعد مسح محتوياتها لاستخدامها في تدريب نماذجها. يأتي هذا الإجراء بعد استنفاد المحتوى المجاني المتاح عبر الإنترنت وتدهور جودة المحتوى المولّد آلياً. وتثير هذه الممارسة، التي تهدف إلى تقليل تكاليف التخزين، قلق منظمات حقوقية بشأن تأثيرها على الثروة الثقافية.
أبرز النقاط

تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي باستمرار إلى بيانات جديدة حتى تستخدمها في تدريب نماذجها وجعلها أكثر كفاءة، وكلما زادت جودة هذه البيانات، أصبح النموذج أكثر فعالية وجاءت إجاباته أفضل.

وفي البداية، اتجهت الشركات إلى المحتوى المتاح مجانا عبر الإنترنت للتدريب، ولكن سرعان ما نفد هذا المحتوى لأن النماذج تدربت على غالبيته، فضلا عن توجه المستخدمين إلى نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى الجديد بشكل جزئي، وبالتالي انخفضت جودته كثيرا عن المحتوى الأصلي المولد من البشر.

لذلك، قررت الشركات اتخاذ مصدر جديد للمحتوى المستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو الكتب الورقية القديمة التي اتضح أنها ذات قيمة كبيرة في عملية التدريب لأنها غير ملوثة بالنصوص المولدة من قبل الذكاء الاصطناعي وفق تقرير موقع "ذا ريجستر" البريطاني.

وبدلا من أن تحتفظ الشركات بالكتب بعد رفعها وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عليها، قررت أن تدمرها لتوفير نفقات التخزين المتعلقة بهذه الكتب، وهو الأمر الذي أثار غضب مجموعة من المنظمات الحقوقية حسب التقرير.

ويكشف تقرير "ريجستر" عن سياسة مسح الكتب ورفع محتوياتها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي ثم تدميرها لاحقا ممارسة شائعة بين مجموعة من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، وفي مقدمتها شركة أنثروبيك الأمريكية وأمازون.

ويعود استخدام أنثروبيك لهذه السياسة إلى عام 2024 عندما ظهرت مذكرة داخلية تشير إلى مشروع يدعى "مشروع بنما"، وهو الاسم الذي اختارته الشركة لعملية مسح الكتب وتدميرها، وتصف المذكرة الداخلية هذا المشروع بأنه "جهدنا لمسح جميع الكتب مسحا تدميريا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)