f 𝕏 W
"الطلاق النومي".. هل ينقذ الزواج أم يعلن نهايته؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الطلاق النومي".. هل ينقذ الزواج أم يعلن نهايته؟

"الطلاق النومي" هو لجوء بعض الأزواج إلى النوم في سريرين أو غرفتين منفصلتين لتحسين جودة النوم، وقد يساعد في تحسين العلاقة إذا عالج اضطرابات النوم من دون أن يقلل التواصل والحميمية بين الشريكين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبح مفهوم "الطلاق النومي"، الذي يشير إلى نوم الزوجين في سريرين أو غرفتين منفصلتين، ظاهرة متزايدة. ورغم أن البعض يعتبره مؤشراً على انهيار العلاقة، إلا أن خبراء يشيرون إلى أنه قد يكون حلاً لمشاكل النوم الشائعة مثل الشخير واضطرابات النوم، مما قد يؤدي إلى تحسين العلاقة بدلاً من إنهائها. ويشدد الخبراء على أن مشاركة السرير ليست بالضرورة دليلاً على نجاح الزواج، وأن احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر.
أبرز النقاط

قد يبدو انتقال أحد الزوجين للنوم كل ليلة في فراش مستقل مؤشرا على انهيار العلاقة، وربما يظن البعض أن انفصال هذين الزوجين هو مسألة وقت لا أكثر؛ لكن الحقيقة قد تكون مختلفة تماما، إذ قد يحدث العكس في بعض البيوت، وبعد النوم العميق لأيام متتالية، قد يفاجأ الزوجان بتعافي علاقتهما وازدهارها.

وفقا لموقع مؤسسة "سليب فاونديشن" لصحة النوم، تتمثل هذه الظاهرة -التي باتت تُعرف إعلاميا باسم "الطلاق النومي"- باتفاق بين شريكين على النوم في سريرين أو غرفتين منفصلتين، بصورة دائمة أو مؤقتة، بهدف الحد من اضطرابات النوم.

وغالبا ما يلجأ الأزواج إلى هذا الخيار بسبب مجموعة من المشكلات الشائعة، أبرزها: شخير أحد الزوجين أثناء النوم، والتقلب بعنف أثناء الليل، والاستيقاظ في مواعيد مختلفة، وتفضيل درجة حرارة لا يحتملها الآخر، والاستيقاظ المتكرر بسبب الأطفال أو المرض.

وبغض النظر عن الأسباب واختلافاتها، السؤال الأهم ليس: هل ينبغي للأزواج أن يناموا منفصلين؟ بل: لماذا ما زلنا نعامل مشاركة السرير باعتبارها شهادة على نجاح الزواج، والنوم بعيدا باعتباره دليلا على فتور العلاقة وبداية الانهيار؟

تحذر عالمة النوم والاختصاصية النفسية الأمريكية ويندي تروكسل من أن الضغوط المرتبطة بفكرة "السرير الزوجي" تستند بدرجة كبيرة إلى تصورات اجتماعية، لا إلى قاعدة علمية تقول إن الأزواج الأكثر حبا وانسجاما يجب أن يناموا في المكان نفسه كل ليلة.

وفي مقال لها على منصة "تيد"، تحذر من اختزال جودة العلاقة في ترتيبات النوم؛ مؤكدة أن الحياة الواقعية أكثر تعقيدا من ذلك، واحتياجات النوم تختلف بين الأشخاص مثلما تختلف جداولهم وأجسامهم وظروفهم الصحية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)