f 𝕏 W
الجزيرة نت ترصد مآسي النزوح من داخل الأبيض السودانية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزيرة نت ترصد مآسي النزوح من داخل الأبيض السودانية

اضطرت عشرات الأسر للنزوح سيرا على الأقدام من قرية الدكيكية إلى مدينة الأبيّض بشمال كردفان فرارا من انتهاكات قوات الدعم السريع، تاركين خلفهم كل شيء بحثا عن الأمان والغذاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ترصد الجزيرة نت مآسي النازحين من داخل مدينة الأبيض السودانية، حيث وصلت عشرات الأسر إلى معسكرات الإيواء بعد فرارها من قراها بسبب الانتهاكات المتكررة. وتصف النازحات، مثل أم الحسين وجدية بشير أحمد، ظروف النزوح القاسية وفقدان الممتلكات، مع التركيز على تأمين الاحتياجات الأساسية كالغذاء والمياه في ظل انعدام الأمان.
أبرز النقاط

الخرطوم- تحمل أم الحسين طفلتها بين ذراعيها، بينما تحاول التأقلم مع واقع جديد فرضه عليها النزوح، حيث وصلت برفقة أسرتها قبل يوم إلى معسكر الإيواء الموحد بمدينة الأبيّض التي خرجت مؤخرا من حصار خانق، قادمة من قرية الدكيكية بريف أبو حراز في ولاية شمال كردفان.

تقول أم الحسين للجزيرة نت إن تكرار الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع في قريتها دفعها إلى اتخاذ قرار النزوح، بعد أن أصبحت حياة أسرتها مهددة، حيث اضطرت إلى مغادرة القرية سيرا على الأقدام، ضمن عشرات الأسر التي وصلت حديثا إلى مدينة الأبيّض عاصمة الولاية في وسط السودان.

وتروي أن أحد أقاربها قُتل وأُحرق، في واقعة تقول إن جنودا تابعين لقوات الدعم السريع ارتكبوها، مؤكدة أن ما عاشته أسرتها كان سببا مباشرا في مغادرة المنطقة بحثا عن الأمان.

بعد وصولها إلى مركز الإيواء، تقول أم الحسين إنهم تركوا كل شيء خلفهم ولم يحملوا معهم سوى مقتنيات يسيرة في أثناء رحلة النزوح سيرا على الأقدام.

وأضافت أن أولويات أسرتها باتت توفير الاحتياجات الأساسية وفي مقدمتها الغذاء ومياه الشرب، في ظل صعوبة الظروف التي تواجهها الأسر النازحة حديثا.

وفي المركز نفسه، وصلت جدية بشير أحمد، قادمة من قرية أم دريسة بمنطقة أبو حراز قبل 5 أيام، تحمل معها قصة هي الأخرى، انتهت بها وبأسرتها في المركز بحثا عن الأمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)