f 𝕏 W
بلدية رام الله توثّق المباني التاريخية لحماية التراث المعماري وذاكرة المدينة

راية اف ام

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلدية رام الله توثّق المباني التاريخية لحماية التراث المعماري وذاكرة المدينة

باشرت بلدية رام الله تنفيذ مشروع لتوثيق المباني التاريخية والتراثية في المدينة، بهدف الحفاظ على الموروث المعماري وحماية ذاكرة المدينة من الاندثار، إلى جانب توفير مخططات وبيانات تفصيلية يمكن الاستفادة منها في حال تعرض هذه المباني لأي أضرار أو كوارث مستقبلية. وقالت مديرة دائرة الأبنية والموروث الثقافي في بلدية رام الله، المهندسة ديما عرسان، إن طواقم البلدية بدأت فعليًا بالنزول إلى الميدان وتوثيق عدد من المباني، ضمن خطة تستهدف مجموعة من المباني التاريخية المنتشرة في أحياء المدينة. وأوضحت عرسا...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت بلدية رام الله مشروعًا لتوثيق المباني التاريخية والتراثية في المدينة بهدف الحفاظ على الموروث المعماري وذاكرة المدينة. يشمل المشروع 163 بيتًا تاريخيًا خارج البلدة القديمة و303 مبانٍ داخلها، مع التركيز حاليًا على المباني المنفردة. تتضمن عملية التوثيق تقييم القيمة التاريخية والتراثية للمباني وتفاصيلها الداخلية والخارجية وعلاقتها بالمحيط العمراني، بالإضافة إلى جمع الروايات الشفوية المرتبطة بها.
أبرز النقاط

باشرت بلدية رام الله تنفيذ مشروع لتوثيق المباني التاريخية والتراثية في المدينة، بهدف الحفاظ على الموروث المعماري وحماية ذاكرة المدينة من الاندثار، إلى جانب توفير مخططات وبيانات تفصيلية يمكن الاستفادة منها في حال تعرض هذه المباني لأي أضرار أو كوارث مستقبلية.

وقالت مديرة دائرة الأبنية والموروث الثقافي في بلدية رام الله، المهندسة ديما عرسان، إن طواقم البلدية بدأت فعليًا بالنزول إلى الميدان وتوثيق عدد من المباني، ضمن خطة تستهدف مجموعة من المباني التاريخية المنتشرة في أحياء المدينة.

وأوضحت عرسان في حديث خاص لـ"رايـــة" أن المشروع يشمل 163 بيتًا تاريخيًا خارج حدود البلدة القديمة، موزعة في عدد من أحياء رام الله، إلى جانب نحو 303 مبانٍ أو وحدات سكنية تاريخية وتراثية داخل البلدة القديمة.

وأضافت أن الأولوية في المرحلة الحالية تُمنح للمباني التاريخية المنفردة المنتشرة في أحياء المدينة.

وبيّنت عرسان أن عملية التوثيق لا تقتصر على التقاط الصور، وإنما تشمل تقييم المبنى وتحديد قيمته التاريخية والتراثية وأهميته للمدينة، إلى جانب توثيقه من الداخل والخارج وعلاقته بالمحيط العمراني الموجود فيه.

وأشارت إلى أن البلدية بدأت عملية توثيق المباني منذ عام 2006، فيما يهدف المشروع الحالي إلى استكمال هذا العمل وتطويره، بما يشمل توثيق الروايات الشفوية المرتبطة بالمباني متى توفرت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)