f 𝕏 W
من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحمادية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحمادية؟

قراءة تاريخية مستندة إلى دراسة الباحث خالد حموم تتتبع تحول عاصمة الدولة الحمادية بالمغرب الأوسط من قلعة بني حماد الجبلية إلى مدينة بجاية الساحلية، وانعكاس ذلك على الاقتصاد والعمران والحركة العلمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة قصة الدولة الحمادية في الجزائر، بدءًا من تأسيسها في قلعة بني حماد الجبلية التي وفرت لها الحماية والأمان في بداياتها. ومع مرور الوقت وتوسع الدولة، تغيرت الظروف الإقليمية، مما دفع الحماديين إلى الانتقال نحو الساحل إلى مدينة بجاية، وهو تحول جيوسياسي هام غيّر مسار الدولة.
أبرز النقاط

على سفوح جبال المعاضيد في الجزائر، تتناثر أطلال "قلعة بني حماد" وسط صمت الجبال، كأن المدينة التي كانت يوما عاصمة لدولة صاعدة، اختارت أن تترك للحجارة مهمة رواية قصتها.

بين أسوار متهدمة، وبقايا قصور ومساجد ومنشآت عمرانية، يستعيد المكان ملامح زمن كانت فيه القلعة تضج بالحياة، ومنها تصدر القرارات التي رسمت ملامح الدولة الحمادية في المغرب الأوسط. لكن قصة القلعة لم تتوقف عند التأسيس والازدهار، فبعد عقود من المجد، غادر الحماديون عاصمتهم الجبلية واتجهوا نحو الساحل إلى "بجاية"، في انتقال سيصبح وفق دراسة الباحث خالد حموم، أحد أبرز التحولات الجيوسياسية في تاريخ الدولة.

فلماذا غادر الحماديون القلعة؟ وما الذي وجدوه في بجاية؟ وهل كان الانتقال بحثا عن الأمان فقط، أم أن البحر كان يحمل للدولة مشروعا اقتصاديا وحضاريا جديدا؟

يتتبع الباحث خالد حموم تأسيس الدولة الحمادية، التي ظهرت أواخر القرن الرابع الهجري بقيادة حماد بن بلكين، واتخذت من قلعة بني حماد عاصمة لها عام (398هـ/1007م).

شُيدت القلعة على موقع جبلي وعر فوق سفح جبل "تقربوست"، في منطقة تطل على سهل الحضنة. كان موقعها يمنح الدولة الناشئة حماية طبيعية، في مرحلة كانت فيها القوة العسكرية والأمن عنصرين أساسيين في تثبيت الحكم.

لكن القلعة لم تكن مجرد حصن عسكري، فقد تحولت مع مرور الوقت إلى مدينة مزدهرة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، وتعاقب على حكم الدولة فيها 4 أمراء قبل الانتقال. وهكذا، وفر الجبل الحماية، وسمح للحماديين بتثبيت مركزهم السياسي. غير أن الظروف المحيطة بالدولة تغيرت لاحقا، وبدأت المزايا التي قدمها الموقع الداخلي تتراجع أمام حاجات جديدة فرضها توسع الدولة والتحولات الإقليمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)