قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطورا كبيرا، في حين أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب "الأهداف القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى" لخصومها، ومستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
ونقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن الصواريخ الإيرانية لم تعد تُطلق فقط نحو أهداف محددة مسبقا، بل بات بالإمكان توجيهها وتغيير مسارها.
وأضاف أن إنتاج الصواريخ الإيرانية مستمر، مشيرا إلى أن توقف الولايات المتحدة عن مواصلة الحرب لم يكن لاعتبارات إنسانية أو أخلاقية، بل بفعل قوة وإرادة الشعب الإيراني، على حد تعبيره.
وأوضح أن إيران سعت إلى الرد على أي ضرر تعرضت له عبر استهداف ما وصفها بـ"المصالح والبنى التحتية التابعة للأعداء وحلفائهم" بصورة إستراتيجية.
كما اعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري أن أهداف خصوم إيران في بداية الحرب شملت السعي لإجبار إيران على الاستسلام أو تقسيمها، إلا أنهم، وفق تعبيره، انتهوا إلى حصر أهدافهم في "فتح مضيق هرمز"، وهو مضيق كان مفتوحا بالفعل.
من جانبه، أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب ما وصفها بالأهداف القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى لخصومها، وهي مستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
التعليقات (0)