f 𝕏 W
عكرمة صبري: طقوس الاحتلال تفرض واقعًا جديدًا في الأقصى

الرسالة

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عكرمة صبري: طقوس الاحتلال تفرض واقعًا جديدًا في الأقصى

حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإدخال كتب الصلاة وتنظيم الطقوس الجماعية داخل المسجد الأقصى، معتبرًا أ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإدخال كتب الصلاة وتنظيم الطقوس الجماعية داخل المسجد الأقصى. واعتبر صبري أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد ومحاولة المساس بالهوية العربية والإسلامية والوضع التاريخي للمسجد. وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسات إسرائيلية أوسع في القدس تهدف إلى عزل المسجد وإضعاف ارتباطه بعمقه الفلسطيني والعربي والإسلامي.
أبرز النقاط

حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإدخال كتب الصلاة وتنظيم الطقوس الجماعية داخل المسجد الأقصى، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي في سياق محاولات متدرجة لفرض واقع جديد داخل المسجد والمساس بهويته العربية والإسلامية وبالوضع التاريخي القائم فيه.

وقال صبري، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"؛ "إن إدخال كتب الصلاة وتنظيم الطقوس الجماعية داخل المسجد الأقصى ليس إجراءً عابرًا أو منفصلًا، وإنما يأتي ضمن سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الأقصى، ونقل محاولات تغيير الواقع من محيط المسجد إلى داخله، بما يمس بصورة مباشرة هويته الإسلامية والوضع التاريخي القائم فيه."

وأضاف أن ما يجري داخل المسجد الأقصى لا يمكن فصله عن السياسات والمخططات الإسرائيلية الأوسع في مدينة القدس ومحيط المسجد، مشيرًا إلى أن التوسع الاستيطاني ومحاولات إحاطة البلدة القديمة ومحيط الأقصى بالمشاريع والبؤر الاستيطانية تستهدف، وفق تعبيره، إضعاف ارتباط المسجد بعمقه الفلسطيني والعربي والإسلامي.

وتابع صبري: "هذه الخطط لا تنفصل عن المخططات الاستيطانية الإسرائيلية الرامية إلى عزل المسجد الأقصى وإحاطته بحزام استيطاني يفصله عن امتداده الطبيعي وعمقه العربي والإسلامي والفلسطيني، واليوم نرى محاولات تنتقل إلى مستوى آخر، عبر السعي إلى إحداث تغيير في هوية المكان من داخله وفرض ممارسات جديدة عليه."

وأكد أن السماح بممارسات وطقوس دينية جماعية وإدخال أدوات وكتب مرتبطة بها يحمل، بحسب موقفه، دلالات تتجاوز الممارسة الفردية، إذ قد يمهد لتحويل الاستثناء إلى قاعدة، ومن ثم الاستناد إلى الوقائع التي تُفرض تدريجيًا للمطالبة بتكريسها لاحقًا باعتبارها أمرًا قائمًا.

وقال: "المسجد الأقصى ليس مكانًا بلا هوية حتى يعاد تشكيل طابعه وفق إجراءات مفروضة بالقوة. هويته العربية والإسلامية ثابتة، ولا تستطيع القرارات والإجراءات الإسرائيلية أن تمنح شرعية لأي تغيير يمس هذه الهوية أو الوضع التاريخي القائم."

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)