f 𝕏 W
كيف يصنع نتنياهو مخاطر ورقية لصالح حساباته الانتخابية؟

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يصنع نتنياهو مخاطر ورقية لصالح حساباته الانتخابية؟

غزة- الرسالة نت في السياسة، لا تُصنع التهديدات بالأسلحة وحدها؛ أحياناً تبدأ صناعتها من المصطلحات, فحين توضع  الطائرة الورقية في السياق نفسه مع الطائرة المسيّرة، وحين يُعامل إطلاقها باعتباره "عملاً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة كيف يتم تحويل أحداث بسيطة، مثل إطلاق طائرات ورقية من قطاع غزة، إلى تهديدات أمنية في إسرائيل بهدف تحقيق مكاسب سياسية انتخابية. يشير التحليل إلى أن هذه المبالغة في تصوير المخاطر، حتى بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي عدم وجود خطر حقيقي، تخدم أجندة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تعزيز صورته كقائد قادر على حماية البلاد قبيل الانتخابات.
أبرز النقاط

في السياسة، لا تُصنع التهديدات بالأسلحة وحدها؛ أحياناً تبدأ صناعتها من المصطلحات, فحين توضع الطائرة الورقية في السياق نفسه مع الطائرة المسيّرة، وحين يُعامل إطلاقها باعتباره "عملاً حربياً"، فإن الواقعة تنتقل من مجال لعب الأطفال إلى مجال الأمن القومي

هذه النقلة اللغوية تتيح إعادة إنتاج الرواية الأمنية التي قامت عليها السياسة الإسرائيلية تجاه غزة طوال سنوات: أي حادثة قادمة من القطاع يمكن أن تُقدَّم باعتبارها مؤشراً على تهديد أوسع، ثم تُستخدم لتبرير رد عسكري يتجاوز حجم الحادثة الأصلية.

في مشهد يبدو أقرب إلى العبث السياسي منه إلى الحسابات العسكرية، تحولت طائرات ورقية يستخدمها أطفال في قطاع غزة للتسلية، إلى عنوان أمني في إسرائيل، وذريعة لتهديدات بالاغتيال وإخلاء أحياء سكنية فلسطينية وتكثيف الضربات

القضية لم تبدأ بصاروخ أو طائرة مسيّرة مسلحة، بل بطائرات ورقية وصلت، بفعل الرياح وانقطاع خيوطها، إلى مناطق إسرائيلية محاذية لقطاع غزة. والأهم أن الجيش الإسرائيلي نفسه أعلن، بعد فحص عدد منها، عدم العثور على مواد مشبوهة أو متفجرات، وأنها لم تشكل خطراً على الجمهور. ومع ذلك، صعّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس لهجة التهديد، وربطا استمرار إطلاق الطائرات الورقية بإمكانية زيادة الاغتيالات وإخلاء السكان من المناطق التي يُقال إنها تنطلق منها.

الأهم من الطائرات الورقية هو التوقيت السياسي

إسرائيل التي تتجه إلى انتخابات عامة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وقد دخلت فعلياً المرحلة الانتخابية مع انتهاء الدورة الصيفية للكنيست، يصبح الأمن فيها مرة أخرى أحد أهم مفاتيح المنافسة السياسية الإسرائيلية. ونتنياهو، الذي يواجه انتخابات غير محسومة، يحتاج إلى تثبيت صورته باعتباره السياسي القادر على حماية إسرائيل وقيادة الدولة في مواجهة "الأخطار".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)