f 𝕏 W
هنا كانت بيوت ومحال.. عودة الأهالي ومحاولات ترميم خلال الهدنة في البقاع

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هنا كانت بيوت ومحال.. عودة الأهالي ومحاولات ترميم خلال الهدنة في البقاع

تعتبر بلدتا النبي شيت وسحمر في البقاع شرقي لبنان، من أكثر البلدات التي تعرضت لغارات إسرائيلية خلال الحرب، اليوم ينشغل سكانها بإزالة الأنقاض وتنظيف المنازل، ومحاولة الترميم مستفيدين من هدنة قد لا تطول.

بيروت- بين ركام منزله المدمّر في ساحة "النبي شيت" شرقي لبنان، يقف المختار وهبة الموسوي شاهدا على ما خلفته الغارات الإسرائيلية من مأساة في هذه البلدة.

"هنا منزلي" بصوت مثقل يتحدث الموسوي للجزيرة نت عن مرارة المشهد "ضربوا بكل حقد، الضرر كبير، لكننا نقول دائما إن الله هو المعوّض، وهذا العدو لا يُتوقع منه إلا الدمار".

وتعتبر بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان، من أكثر البلدات التي تعرضت لغارات إسرائيلية خلال الحرب، إضافة إلى الإنزال الإسرائيلي فيها الذي خلّف دمارا هائلا وعشرات القتلى.كذلك بلدة سحمر، التي أُخليت بالكامل في ذروة التصعيد.

اليوم يحاول أهالي البلدتين العائدون من النزوح، استعادة إيقاع حياتهم بعد وقف إطلاق النار رغم آثار الحرب، وترميم ما شهدته البلدتان خلال الحرب الماضية من دمار.

ينظر المختار إلى ركام منزله غير آبه ببناء ما دُمر، إذ يعتبر أن هذه المرحلة هي للصمود والأولوية المطلقة ليست للإعمار بل للدفاع عن الأرض. وبكلمات يملؤها الألم يقول: "بيوتنا، فداء لهذه الأرض".

لم تنتهِ الحرب إلا بعد أن دمرت باب رزق المواطن خليل الموسوي، إذ أصبح اليوم متجره الصغير شاهدا صامتا على تعب السنين الذي تلاشى في لحظة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)