f 𝕏 W
البيئات الافتراضية لأنظمة التشغيل.. ما هي؟ وما أهميتها للمستخدمين؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البيئات الافتراضية لأنظمة التشغيل.. ما هي؟ وما أهميتها للمستخدمين؟

تعد تقنية الافتراضية (Virtualization) وأنظمة التشغيل الافتراضية إحدى أقدم التقنيات المستخدمة بكثرة في عالم الحاسوب، ولكن ما هي وكيف يمكنك الاستفادة منها؟ وما أشهر تطبيقاتها؟

ظهرت تقنية الأجهزة الافتراضية واقترنت بأنظمة التشغيل التقليدية منذ بدء عصر الحواسيب الشخصية، إذ كانت تتوفر التطبيقات الخاصة بها منذ سنوات طويلة، حيث تتيح تقنية الأجهزة الافتراضية أو "الفيرتشوالايزيشن" (Virtualization) للمستخدمين إمكانية تثبيت نظام تشغيل إضافي أو أكثر داخل نظام التشغيل الرئيسي أو الاستمتاع بمزاياها كاملة.

ويعني هذا أنك تستطيع امتلاك نظام تشغيل "ويندوز 11" كنظام تشغيل رئيسي، ثم إضافة أكثر من توزيعة مختلفة لنظام "لينكس"، مع نسخ مختلفة من نظام "ماك" لشركة آبل أو حتى نسخ قديمة من ويندوز ذاته مثل ويندوز إكس بي أو ويندوز 7، بحيث يمكن للمستخدم -بضغطة زر- تشغيل أي نظام منها داخل ويندوز 11.

ولكن، لماذا يحتاج المستخدمون إلى هذه التقنية؟ وما مزاياها وعيوبها؟ وكيف يمكن الاستفادة منها بشكل مباشر؟

ظهرت تقنية "الفيرتشوالايزيشن" كحل مثالي لمطوري البرمجيات والمستخدمين الذين يحبون تجربة كل أمر جديد، فهي تتيح لهم بناء نظام تشغيل افتراضي مغلق داخل بيئة مغلقة لا تصل إلى بيئة نظام التشغيل الرئيسي التابع لهم، وبالتالي يمكنهم العبث وتغيير بيانات نظام التشغيل الافتراضي وحتى تجربة التطبيقات والمغامرات التقنية دون الخوف على بيانات نظام التشغيل الرئيسي التابع لهم.

ويعني هذا أن كل ما يحصل داخل نظام التشغيل المثبت داخل الجهاز الافتراضي لن يصل إلى نظام التشغيل الرئيسي الخاص بك، حتى إن تعرض النظام الافتراضي لاختراق شرس ناتج مثلا عن هجوم سيبراني، فإن النظام الرئيسي وملفاته ستكون بأمان ولن تتأثر.

لذلك يتجه المستخدمون إلى هذه الطريقة لتجربة الكثير من الأشياء، بدءا من تجربة التطبيقات الخطرة التي قد تكون مقرصنة وتضم بيانات مقرصنة أو تثبيت الألعاب المقرصنة واختبارها وحتى زيارة مواقع الإنترنت المظلم، أو حتى عند الشعور بالحنين لأنظمة التشغيل والتطبيقات القديمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)