في لمح البصر، تتحول قاعات الأفراح ومنازل العرسان في بلدات الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، إلى ساحات للمواجهة والتوتر، في مشاهد مداهمة مباغتة لقوات الاحتلال، التي أصبحت تلاحق المناسبات الاجتماعية، تحت ذرائع واهية.
همجية الاحتلال المتعمدة، حولت مؤخرًا أجواء المسرة إلى حالة من الغضب والاستنكار الشعبي.
وتستند سلطات الاحتلال في هذه الهجمات، إلى حزمة من الذرائع الإدارية، من بينها الادعاء "بوجود إطلاق نار، أو تشغيل مكبرات الصوت بعد الأوقات المحددة، أو البحث عن مقيمين بدون تصاريح إقامة".
إلا أن الأهالي والفاعليات الفلسطينية بالداخل، يؤكدون أن هذه الحجج تُستغل كغطاء لممارسات الاستفزاز والتضييق الممنهج على التجمعات والمناسبات في بلدات الداخل.
ويروي خالد جبارين، الذي تعرض منزل شقيقه للاقتحام، تفاصيل ما جرى ليلة زفافه، لوكالة "صفا"، "كانت الأجواء هادئة والعائلة تحتفل داخل ساحة البيت، وفجأة اقتحمت عشرات أطقم الشرطة والوحدات الخاصة المكان بأسلحتهم".
ويضيف "بدأوا بالصراخ وتفتيش الحضور بحجة البحث عن ألعاب نارية أو مخالفي تصاريح".
التعليقات (0)