f 𝕏 W
القضاء السوري يقضي بالسجن المؤبد على المفتي السابق أحمد حسون

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القضاء السوري يقضي بالسجن المؤبد على المفتي السابق أحمد حسون

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكماً بالسجن المؤبد على مفتي الجمهورية السابق أحمد حسون، بعد إدانته بانتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية وحرب. وشمل الحكم مصادرة أمواله، فيما أشارت حيثيات القرار إلى توظيف المؤسسة الدينية لتبرير العمليات العسكرية وتقديم دعم مالي لعناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق حكماً قضائياً يقضي بالسجن المؤبد بحق مفتي الجمهورية السابق أحمد حسون. وجاء هذا القرار بعد سلسلة من الجلسات القضائية التي انتهت بإدانته بارتكاب انتهاكات جسيمة شملت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق الشعب السوري خلال سنوات النزاع الماضية.

وتضمن منطوق الحكم الصادر عن المحكمة مصادرة كافة الأموال المنقولة وغير المنقولة التابعة للمحكوم عليه لصالح الخزانة العامة للدولة. وأكدت الهيئة القضائية أن هذا الإجراء يأتي كجزء من المحاسبة القانونية على الجرائم التي ثبت تورط حسون فيها، بما في ذلك التحريض المباشر على العنف واستغلال منصبه الرسمي.

وترأس جلسة النطق بالحكم القاضي فخر الدين العريان، بحضور ممثلين عن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية وعدد من المراقبين القانونيين الدوليين. وأشارت مصادر إلى أن الجلسة السادسة كانت مخصصة للتدقيق النهائي في الأدلة والقرائن التي قدمها الادعاء ضد المفتي السابق الذي وُصف بأنه أحد أركان الدعاية الدينية للنظام.

وفي حيثيات القرار، أوضح القاضي العريان أن التحقيقات أثبتت توظيف المؤسسة الدينية الرسمية، وعلى رأسها دار الإفتاء، لتوفير غطاء شرعي للعمليات العسكرية والأمنية. واعتبرت المحكمة أن هذا التوظيف ساهم في تبرير الهجمات التي استهدفت المناطق السكنية، بما في ذلك استخدام الأسلحة غير التقليدية كالبراميل المتفجرة.

وكشفت المحكمة عن تورط أحمد حسون في تقديم دعم مالي دوري ومستمر لصالح قيادات وعناصر لواء 'القدس' المرتبط بالحرس الثوري الإيراني. وأكدت الأدلة أن هذا الدعم كان يصب مباشرة في تمويل العمليات العسكرية التي استهدفت المدنيين، مما يعزز إدانته بالمشاركة في جرائم الحرب المرتكبة على الأراضي السورية.

وتعود جذور القضية إلى حزيران الماضي حين عقدت أولى جلسات المحاكمة العلنية لمواجهة حسون بقائمة طويلة من التهم الجنائية. ومن أبرز تلك التهم استغلال النفوذ لبناء علاقات وثيقة خارج الأطر الرسمية مع رؤوس النظام وقادة الأجهزة الاستخباراتية، وعلى رأسهم علي مملوك، لتعزيز القمع الممنهج ضد المعارضين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)