f 𝕏 W
القضاء السوري يصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق المفتي السابق أحمد حسون

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القضاء السوري يصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق المفتي السابق أحمد حسون

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر القضاء السوري حكماً بالسجن المؤبد بحق المفتي السابق أحمد حسون، متهماً إياه بإثارة النعرات الطائفية واستغلال منصبه لأهداف سياسية. وشملت الاتهامات الموجهة إليه استغلال نفوذه، وبناء علاقات مع ميليشيات، والتحريض ضد المدنيين. يأتي هذا الحكم ضمن سياق محاسبة رموز النظام السابق في إطار العدالة الانتقالية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أصدر القضاء السوري في العاصمة دمشق، اليوم الإثنين، حكماً حضورياً يقضي بالسجن المؤبد بحق المفتي السابق للجمهورية، أحمد بدر الدين حسون. وجاء هذا القرار بعد سلسلة من الجلسات القضائية التي أدانت حسون بارتكاب جرائم متعددة، شملت إثارة النعرات الطائفية والمذهبية في البلاد واستغلال منصبه الرسمي لخدمة أهداف سياسية.

ويعد حسون الشخصية العاشرة من أركان الحكم السابق التي يصدر بحقها أحكام قضائية في ظل السلطات الانتقالية التي تدير البلاد حالياً. وقد شغل منصب مفتي الجمهورية، الذي يمثل أعلى مرجعية دينية رسمية، لمدة تجاوزت 16 عاماً، عُرف خلالها بصلته الوثيقة برئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

وأفادت مصادر قضائية بأن لائحة الاتهامات التي واجهها حسون تضمنت استغلال نفوذه لتحقيق مصالح شخصية ضيقة، وبناء شبكة علاقات خارج الأطر الرسمية مع زعماء ميليشيات طائفية شاركت في العمليات العسكرية. كما أثبتت التحقيقات تورطه في التحريض المباشر ضد المدنيين في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السابق.

وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها إلى أن خطابات حسون تضمنت دعوات صريحة لجيش النظام باستخدام القوة المفرطة وتدمير مناطق سكنية في حلب الشرقية وإدلب. واعتبر القضاء أن هذه التصريحات ساهمت بشكل مباشر في تبرير الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها اللاجئون والفارون من العمليات العسكرية.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد تمكنت من إلقاء القبض على أحمد حسون في شهر مارس من عام 2025، وذلك ضمن حملة واسعة لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات خلال العقد الماضي. وجاءت عملية التوقيف في إطار جهود مؤسسات الدولة الجديدة لترسيخ مبدأ المحاسبة والعدالة الانتقالية.

بدأت محكمة الجنايات بدمشق أولى جلسات محاكمة المفتي السابق في 25 يونيو الماضي، حيث استمعت لشهادات الضحايا والمتضررين من فتاواه وتصريحاته. وقد لاقت المحاكمة اهتماماً واسعاً من الشارع السوري الذي طالب بمحاسبة رموز المؤسسة الدينية التي ساندت القمع العسكري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)