f 𝕏 W
المنطقة التجريبية الأولى.. الجزيرة ترصد معاناة العائدين إلى فرون جنوبي لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنطقة التجريبية الأولى.. الجزيرة ترصد معاناة العائدين إلى فرون جنوبي لبنان

يدفع تدمير الاحتلال جسر القعقعية فوق نهر الليطاني السلطات اللبنانية إلى إنشاء ممر عبور مؤقت، في محاولة لإعادة ربط القرى الجنوبية، ولكن الخطوة تبقى عاجزة عن طمس ملامح الحرب التي دمرت البلدات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة فرون جنوب لبنان معاناة العائدين بعد تدمير جسر القعقعية، مما أدى إلى صعوبة التنقل وزيادة مدة الرحلات بشكل كبير. تعمل السلطات اللبنانية على إنشاء ممر عبور مؤقت، بينما يواجه السكان ظروفاً معيشية قاسية ونزوحاً بسبب القصف الإسرائيلي الذي دمر منازلهم وبنيتهم التحتية.
أبرز النقاط

دمرت إسرائيل جسر القعقعية في مارس/آذار الماضي ضمن غارات استهدفت جسورا في جنوب لبنان، وتشرع السلطات اللبنانية حاليا في إنشاء ممر عبور مؤقت عند الجسر، الرابط بين قضائي النبطية وبنت جبيل، عله يحيي التنقل بين ضفتي نهر الليطاني الشمالية والجنوبية، ويعيد الحياة إلى المناطق والبلدات المتضررة.

ووفقا لتقرير للجزيرة، أعدته المراسلة كاترين حنا، فإن الانتقال من النبطية إلى بلدة فرون، بوابة قضاء بنت جبيل، بات يستغرق أكثر من ساعة بسبب تقطيع الاحتلال أوصال المنطقة، حيث أدرجت بلدة فرون ضمن "المنطقة التجريبية الأولى" التي انتشر فيها الجيش اللبناني، ورغم أنها لم تكن محتلة، فإن المقاتلات الإسرائيلية بدلت معالمها وحرمت غالبية أبنائها من العودة إلى منازلهم.

ويسلط أحد سكان المنطقة الضوء على أهمية هذا الجسر، واصفا إياه بعصب الحياة لبلدة القعقعية والقرى المجاورة، مشيرا إلى أن إعادة الإعمار والعودة يجب أن تمر عبر هذا الطريق، وأن المواطن حاليا يضطر إلى قطع مسافات طويلة عبر القاسمية للوصول إلى بلدته، وهي رحلة تستنزف وقته وجهده.

وتوضح مراسلة الجزيرة أن النهر وحده هو ما يفصل شمال الليطاني عن جنوبه حيث بلدة فرون، غير أن القصف الإسرائيلي الذي قطع أوصال المنطقة يجبر الأهالي على رحلة تستغرق أكثر من ساعة لبلوغ الجهة الأخرى، على الرغم من قصر المسافة الجغرافية التي يفصلها مجرى النهر.

ومن جهة أخرى، أكدت النازحة فاطمة -التي تعيش مع أطفالها في منزل دمرته الصواريخ الإسرائيلية- عزمها البقاء في أرضها، معتبرة أن العودة حق مشروع رغم كل الظروف، وأشارت إلى أنها لجأت إلى استخدام بطارية كهرباء وخزان مياه مع توصيلات خارجية، لتجاوز صعوبات الحياة اليومية في منطقة منكوبة.

وفي الإطار ذاته سردت النازحة العائدة مريم -التي تعيش مع عشرات الأسر في مدرسة فرون- معاناتها من أصوات القصف المستمر وتحليق الطائرات الحربية التي تثير الرعب في نفوس الأطفال والكبار على حد سواء، وأفادت بأن بيوتهم دمرت بالكامل وأرزاقهم ضاعت، وأن المدرسة لم تعد ملجأ آمنا بقدر ما هي شاهد على حجم الكارثة التي حلت بالبلدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)