f 𝕏 W
مصادر لـ أجيال: تحالف دحلان - حماس الجديدة حظي بموافقة أميركية إسرائيلية

شبكة أجيال

سياسة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصادر لـ أجيال: تحالف دحلان - حماس الجديدة حظي بموافقة أميركية إسرائيلية

خاص أجيال: كشفت مصادر مطلعة لـ'أجيال' أن القيادي محمد دحلان حصل على ضوء أخضر أميركي وإسرائيلي، أو على الأقل نجح في إقناع الجانبين، بدمج حماس في النظام السياسي الفلسطيني، بعد تخليها كليًا عما تبقى من سلاحها وعن حكم قطاع غزة بشكل كامل. وذكرت المصادر أن دحلان نجح في إقناع الجانب الأميركي بأنه لا يمكن إقصاء حماس كليًا عن المشهد الفلسطيني، 'وإلا ستخرب كل شيء'. وأكدت المصادر أن الإعلان عن تحالف دحلان مع حماس، وإن كان غير مضمون حتى الآن، لم يكن ليتم لولا وجود موافقة أميركية إسرائيلية على ذلك، وبدعم من.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر مطلعة لـ"أجيال" أن القيادي محمد دحلان حصل على موافقة أميركية وإسرائيلية لدمج حماس في النظام السياسي الفلسطيني، شريطة تخليها عن سلاحها وحكم قطاع غزة. وأفادت المصادر أن دحلان أقنع الجانب الأميركي بصعوبة إقصاء حماس كليًا، وأن التحالف المحتمل مع "حماس الجديدة"، التي ستضم شخصيات مقربة من الحركة دون مناصب قيادية، يحظى بدعم أميركي إسرائيلي. وتأتي هذه التطورات وسط تحركات فلسطينية للحفاظ على وحدة الأراضي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خاص أجيال: كشفت مصادر مطلعة لـ"أجيال" أن القيادي محمد دحلان حصل على ضوء أخضر أميركي وإسرائيلي، أو على الأقل نجح في إقناع الجانبين، بدمج حماس في النظام السياسي الفلسطيني، بعد تخليها كليًا عما تبقى من سلاحها وعن حكم قطاع غزة بشكل كامل.

وذكرت المصادر أن دحلان نجح في إقناع الجانب الأميركي بأنه لا يمكن إقصاء حماس كليًا عن المشهد الفلسطيني، "وإلا ستخرب كل شيء".

وأكدت المصادر أن الإعلان عن تحالف دحلان مع حماس، وإن كان غير مضمون حتى الآن، لم يكن ليتم لولا وجود موافقة أميركية إسرائيلية على ذلك، وبدعم من أطراف أخرى.

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"أجيال"، فإن الحديث يدور عن "حماس الجديدة" وليس حماس المعروفة، وأن العمل جارٍ على إدخال شخصيات مقربة من الحركة إلى المنظومة السياسية و"البرلمان"، عبر تحالف انتخابي، على ألا تشغل هذه الشخصيات أي مناصب أو مراتب تنظيمية أو سياسية أو إدارية في الحركة.

وقالت المصادر بلغة عامية إن "دحلان ملي إيديه من الطرفين، الأمريكان وحماس"، وفي إشارة إلى اتجاه الأوضاع في غزة نحو الأفضل إذا سارت الأمور وفق المخطط، وصفت المصادر المرحلة المقبلة للقطاع بالعامية بأنها ستكون "لوز".

يُذكر أن القيادة والسلطة الفلسطينية تجريان تحركات معلنة للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافيًا وسياسيًا، بما فيها قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)