f 𝕏 W
هل دُمرت مفاجأة القرن؟ كل ما نعرفه عن تسريب "جي تي إيه 6" الأضخم في التاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل دُمرت مفاجأة القرن؟ كل ما نعرفه عن تسريب "جي تي إيه 6" الأضخم في التاريخ

انتشرت في منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع التي يدعي مسربها أنها من نسخة قابلة للعب من "جي تي إيه 6" إحدى أكثر الألعاب انتظارا في الآونة الأخيرة، فما القصة وراء المسرب الغامض؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتشرت مقاطع مسربة للعبة "جي تي إيه 6" المرتقبة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد ادعاء قرصان يُدعى "سايبرليك" وصوله إلى نسخة أولية قابلة للعب من اللعبة. وتعد هذه اللعبة، التي طورتها شركة "روكستار"، من أكثر الألعاب ترقباً، وقد حاولت الشركة الحد من التسريبات قبل الإصدار الرسمي في نوفمبر المقبل. ولم تؤكد "روكستار" بعد صحة التسريبات، لكن المشاهد المتداولة تشير إلى إمكانية تسريب نسخة اختبارية من اللعبة.
أبرز النقاط

غزت مجموعة من المقاطع المسربة للعبة "جي تي إيه 6" منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بعد ادعاء أحد القراصنة وصوله إلى نسخة أولية تعمل من اللعبة وفق تقرير موقع "ماشابل" التقني.

وتعد لعبة "جي تي إيه 6" إحدى أكثر الألعاب انتظارا وترقبا في السنوات الأخيرة، إذ بدأ العمل عليها منذ 2014 عقب طرح الجزء الخامس من السلسلة على منصات "بلاي ستيشن 4" وتصدر اللعبة رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت شركة "روكستار" الأمريكية المسؤولة عن تطوير اللعبة فضلت طرحها على شكل نسخ رقمية حتى تتحكم في التسريبات التي تسبق إتاحة اللعبة في مختلف الأسواق حول العالم، ولكن يبدو أن جهودها لم تكن كافية لمنع القراصنة من الوصول إليها.

ولا يعرف من يقف خلف هذه التسريبات تحديدا، سواء كان مجموعة من القراصنة أم قرصان واحد فقط، ولكن يطلق على نفسه اسم "سايبرليك" ويستغل خوارزميات منصة التواصل "إكس" وخوادم "ديسكورد" لنشر المقاطع والمعلومات المسربة من اللعبة.

ومن جانبها، لم تؤكد "روكستار" حتى اليوم إن كانت التسريبات حقيقية أم مزيفة، ولكنها تتضمن مجموعة من المشاهد لنسخة اختبارية أولية، ولكن اللقطات التي ظهرت تؤكد تسريب نسخة قابلة للعب من "جي تي إيه 6".

ولكن، كيف استطاع "سايبرليك" الوصول إلى هذه النسخة؟ وهل ستؤثر على اللاعبين والنسخة النهائية من اللعبة المنتظر طرحها هذا العام؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)