أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، منذر الحايك، اليوم الإثنين، أهمية إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة و القدس ، باعتبارها أولوية لحماية المشروع الوطني والنظام السياسي الفلسطيني والوحدة الجغرافية، في ظل ما وصفه بالمخاطر والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وقال الحايك، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، إن حركة فتح تنظر إلى إجراء الانتخابات بوصفه «هدفًا مهمًا»، مشددًا على استعداد الحركة لخوض هذا الاستحقاق والعمل بكل قوتها من أجل الفوز، إلى جانب اعتبار حماية النظام السياسي والوحدة الجغرافية الفلسطينية أولوية أساسية.
وأوضح أن إجراء الانتخابات في قطاع غزة يواجه تحديات ميدانية ولوجستية معقدة في ظل الأوضاع الراهنة، مشيرًا إلى قضايا تتعلق بالسجل المدني وهويات أعداد من الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض، إضافة إلى تدمير المدارس والمنشآت التي يمكن استخدامها مراكز للاقتراع، وآلية تنظيم العملية الانتخابية وحماية صناديق الاقتراع.
وأكد أن معالجة هذه التحديات تتطلب حوارًا وطنيًا بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب دور لجنة الانتخابات المركزية في تحديد الآليات والترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات في القطاع.
وفي سياق متصل، انتقد الحايك ما وصفها بالطروحات الإسرائيلية والأمريكية بشأن «غزة الجديدة» وإعادة تشكيل المؤسسات في القطاع، بما في ذلك ما يُعرف بـ«المنطقة الخضراء»، معتبرًا أنها خطط تهدف إلى فرض واقع جديد على الفلسطينيين، وقد تقود إلى مزيد من التجزئة والتهجير.
وقال إن الاحتلال، بحسب تعبيره، لا يعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى استمرار عمليات القتل والاستهداف والقصف، بالتوازي مع الحديث عن خطط السلام والمفاوضات.
التعليقات (0)