أكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، الدكتور صبري صيدم، اليوم الإثنين، أن الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني لم يعد يقتصر على التضييق الميداني أو تغيير المعالم الجغرافية، بل ينطلق من سياسة معلنة تهدف إلى الإزاحة والتهجير الشامل وإنهاء الهوية الفلسطينية على أرضها.
وأوضح صيدم في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن الأحزاب الإسرائيلية المتعاقبة لا تزال تستخدم الدم الفلسطيني والعمليات العسكرية الميدانية كـ"ورقة رابحة" وطوق نجاة لتحقيق مكاسب انتخابية وتشكيل التآلفات الحكومية في الكنيست ، محمّلاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تسليح المستوطنين وإطلاق العنان لانتهاكاتهم الميدانية.
وأضاف أن تحذيرات التقارير الأمنية الإسرائيلية من وصول الأوضاع إلى "حافة الانفجار" هي نتيجة طبيعية لحالة الضغط والاستنزاف الممنهج التي يعيشها المواطن الفلسطيني منذ عقود، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني الذي صمد لنحو ثمانية عقود لن يقبل بتهميشه أو إزاحته عن أرضه.
واختتم صيدم تصريحه بالإشارة إلى أن الاقتصار الدولي على بيانات الشجب والاستنكار ومحاولات "رفع العتب" دون اتخاذ خطوات عملية لإنفاذ قرارات الشرعية الدولية يمنح الاحتلال مظلة للاستمرار في مشاريعه التوسعية، مؤكداً أن غياب الموقف الدولي الرادع هو العامل الأساسي في استدامة هذا الوضع القائم.
التعليقات (0)