ألقى الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران بظلاله على قطاع الرياضة، إذ تصدرت قضية مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة المشهد، عقب مقترح قدمه مبعوث خاص للرئيس الأمريكي يقضي باستبعاد إيران ومنح مكانها لإيطاليا.
وفي أحدث التطورات المرتبطة بالقضية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تعترض على مشاركة اللاعبين الإيرانيين، الذين قال إنه لن يُسمح لهم باصطحاب أشخاص لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني.
ونفى روبيو -في تصريحات للصحفيين- صدور شيء من الولايات المتحدة يمنعهم من الحضور، مشيرا إلى أن المشكلة مع إيران ليست في رياضييها بل في بعض الأشخاص الآخرين الذين يرغبون في اصطحابهم معهم، وبعضهم لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني الذي تضعه واشنطن على قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وتابع "قد لا نسمح لهم بالدخول لكن ليس الرياضيين"، مضيفا أنه "لا يمكنهم إحضار مجموعة من إرهابيي الحرس الثوري الإيراني إلى بلدنا والتظاهر بأنهم صحفيون ومدرِّبون رياضيون".
وتعليقا على هذه التطورات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض– إن إدارته "لا تريد التأثير على الرياضيين".
وكان ترمب قد نصح -في الأيام الماضية- بعدم مشاركة اللاعبين الإيرانيين "من أجل سلامتهم"، قبل أن يؤكد لاحقا أن المنتخب "مرحب به" في البطولة، رغم استمرار التوترات.
💬 التعليقات (0)