f 𝕏 W
مع اقتراب لحظة العزل.. هذه "لاءاتنا" في الخليج لواشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع اقتراب لحظة العزل.. هذه "لاءاتنا" في الخليج لواشنطن وطهران

تبدو اللاءات الخليجية ضرورة سياسية أكثر منها شعارا. هناك "لا" لاستخدام الأراضي الخليجية في الحرب، و"لا" لاستهداف دول الخليج، و"لا" لتحويل اقتصاداتها وشركاتها إلى ضحايا جانبية للصراع الأمريكي الإيراني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة موقف دول الخليج من العقوبات الأمريكية على إيران، مشيرة إلى أن السؤال الرئيسي ليس التأييد أو المعارضة، بل كيفية حماية المصالح الوطنية في ظل سياسة العقوبات الشاملة وتأثيرها على النظام المالي العالمي. كما تستعرض المقالة ما يمكن لدول الخليج قوله لإيران في حال محاولة تحميلها كلفة الصراع مع الولايات المتحدة. وتبرز المقالة موقفًا خليجيًا هامًا بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن اعتداءات على إيران، مما يفصل بين الاتفاقيات الأمنية والحرب المباشرة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

السؤال الخليجي اليوم ليس ما إذا كانت دول الخليج تؤيد العقوبات الأمريكية على إيران أو تعارضها، وإنما إلى أي مدى تستطيع هذه الدول أن تحمي مصالحها عندما تتحول العقوبات إلى سياسة أمريكية شاملة، وعندما يصبح تنفيذها مرتبطا بالنظام المالي والتجاري العالمي الذي تملك واشنطن أدوات مؤثرة فيه.

والسؤال الآخر الذي لا يقل أهمية: ما الذي تستطيع دول الخليج أن تقوله لإيران إذا حاولت طهران تحميلها كلفة الصراع مع الولايات المتحدة؟

أسمي هذه المواقف "اللاءات الخليجية"، على وزن "لاءات الخرطوم"، مع اختلاف الظروف والوقائع بين المرحلتين. والفكرة هنا ليست البحث عن موقف خليجي صدامي مع واشنطن أو طهران، وإنما محاولة تحديد مساحة القرار التي تستطيع دول الخليج أن تتحرك داخلها عندما تتعارض مصالحها المباشرة مع خيارات القوى الكبرى، أو مع حسابات الجوار الإقليمي.

بدأت دول الخليج، في سياق التصعيد مع إيران، بتحديد موقف مهم يتعلق باستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية. فقد أكدت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن اعتداءات على إيران.

وهذا الموقف يحمل دلالة سياسية وأمنية واضحة؛ لأنه يفصل بين وجود اتفاقيات أمنية قوات في دول الخليج، وبين استخدام هذه الأراضي في أي حرب مباشرة مع إيران. وقد حاولت طهران، في مراحل مختلفة، أن تجعل من الوجود العسكري الأمريكي في الخليج جزءا من خطابها تجاه دول المنطقة، وأن تربط بين أي تصعيد أمريكي وبين مسؤولية الدول التي تستضيف قوات أمريكية.

لكن الملف الذي سيضع المواقف الخليجية أمام اختبار أكثر تعقيدا هو ملف العقوبات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)