f 𝕏 W
نقلن الخبر وعشن الفاجعة.. كيف تقاوم صحفيات غزة بالكلمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقلن الخبر وعشن الفاجعة.. كيف تقاوم صحفيات غزة بالكلمة؟

تتحدث مراسلات الجزيرة في قطاع غزة عن معاناتهن في ظل فقد الزملاء والزميلات والأهل والمنازل والأدوات، ومع ذلك يواصلن عملهن في عجلة حياة لا تتوقف وحرب لا تزال تفتك بالفلسطينيين كل يوم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث صحفيات في غزة عن التحديات الكبيرة التي يواجهنها أثناء تغطية الحرب، مشيرات إلى المخاطر المباشرة التي يتعرضن لها. وتؤكد المراسلون على الدور الفريد الذي تلعبه الصحفيات في تقديم تغطية مؤثرة، خاصة في محاورة النساء. وتأتي هذه الشهادات مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية مريم أبو دقة، التي دفعت ثمناً باهظاً لعملها.
أبرز النقاط

غزة- "لم أشعر بالخطر بل كنت أدرك أن الموت يهددني بشكل مباشر"، بهذه الكلمات وصفت مراسلة قناة الجزيرة الإنجليزية، هند الخضري، تغطيتها حرب الإبادة على غزة، مشيرة إلى أن ذلك الشعور لم يختلف حتى الآن.

وتصف هند تجربتها كامرأة بأنها جزء أساسي من العمل الصحفي في القطاع، فـ"الصحفيات يضفن نكهة مختلفة للتغطية في غزة" بحسب رأيها.

ويفتح حلول الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية مريم أبو دقة جرح صحفيات القطاع، اللواتي دفعن أثمانا باهظة في الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسوة بالصحفيين الذكور.

وعملت الشهيدة مريم صحفية ومصورة حرة مع "أسوشيتد برس" و"إندبندنت عربية"، واستُشهدت في قصف إسرائيلي في 25 أغسطس/آب 2025 تاركة طفلها "غيث".

تضيف هند الخضري، في حديثها للجزيرة نت، "لدي انحياز كبير للفتيات العاملات بالصحافة، ولا أجد أفضل منهن في محاورة السيدات اللواتي لا يجدن حواجز في الحديث معنا، كما أننا نجيد كتابة القصة بشكل أجمل".

بدأ شغف هند بالعمل الصحفي عام 2017، وتطور أكثر خلال الحرب. وتقول إن الإبادة الجماعية لم تمهلها لتستوعب ما يحدث حولها وتتأثر به في محاولة للتجاور والاستمرار. ورغم أنها فقدت الكثير وراودتها فكرة التوقف عن التغطية مرارا، إلا أنها استمرت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)