f 𝕏 W
في حال فوزه.. الحكومة التي سأشكلها لن تقوم دولة فلسطينية

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في حال فوزه.. الحكومة التي سأشكلها لن تقوم دولة فلسطينية

يبدو أن المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، يجمعون على رفض قيام دولة فلسطينية، وهو شعار يلقى قبولا ورواجا في الأوساط الانتخابية الإسرائيلية، التي أصبحت أكثر يمينية وتطرفا. في هذا السياق،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل تراجعاً في شعبية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مع تقدم كل من غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت. يتفق أيزنكوت، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، مع نتنياهو في رفض إقامة دولة فلسطينية، مؤكداً أن الحكومة التي سيشكلها لن تسمح بذلك. يأتي هذا الموقف في سياق توجه انتخابي يميني متزايد في إسرائيل، بينما يسعى نتنياهو لتعزيز خطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.
أبرز النقاط

يبدو أن المتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، يجمعون على رفض قيام دولة فلسطينية، وهو شعار يلقى قبولا ورواجا في الأوساط الانتخابية الإسرائيلية، التي أصبحت أكثر يمينية وتطرفا. في هذا السياق، قال رئيس الأركان الأسبق، ورئيس حزب "يشَر"، غادي أيزنكوت، إنه "لا توجد دولة فلسطينية"، وأن الحكومة التي يعتزم حزبه تشكيلها حال فوزه في الانتخابات التي ستعقد في تشرين الأول/ أكتوبر القادم "لن تقوم دولة فلسطينية". ويتوافق هذا الموقف مع تصريحات عديدة أدلى بها رئيس الحكومة الحالية، بنيامين نتنياهو والذي يرفض قيام دولة فلسطينية، بل يسعى إلى تبديد حلم إقامتها عبر خطة للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة والقدس، من شأنها تقطيع أوصال البلدات والمناطق وفصلها عن بعضها البعض لتصبح معازل متفرقة تفصل بينها المستوطنات والطرق الاستيطانية.

وكشفت نتائج استطلاعات رأي حديثة عن تراجع ملحوظ في شعبية رئيس الحكومة، الحالي بنيامين نتنياهو، أمام منافسين بارزين هما غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، اللذان حققا أرقاماً متقدمة في مؤشرات الملاءمة لقيادة الحكومة المقبلة. وبحسب المعطيات التي أوردتها مصادر رسمية، فإن غادي آيزنكوت، نجح في انتزاع صدارة التفضيل الشعبي بحصوله على 41% من أصوات المشاركين. وفي المقابل، توقف رصيد نتنياهو عند 36% فقط، مما يشير إلى فجوة آخذة في الاتساع لصالح رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق الذي يقدم نفسه كبديل مؤسسي ومستقر. ولم تتوقف الضغوط على نتنياهو عند حدود آيزنكوت، بل امتدت لتشمل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، الذي أظهر الاستطلاع تفوقه الطفيف أيضاً. فقد حصل بينيت على 37%، متقدماً بنقطة واحدة على نتنياهو الذي حصل على 36%، وهو ما يعكس تآكلاً مستمراً في القاعدة الجماهيرية لزعيم الليكود.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)