(شبكة أجيال)- بدأت الولايات المتحدة اليوم الإثنين، بعد 177 يوما على اندلاع الحرب بين أمريكا وطهران، فرض عقوبات جديدة على إيران، في إطار ما وصفته بـ"أضخم هجوم مالي" يستهدف الاقتصاد الإيراني، بالتزامن مع تجدد جهود الوساطة الباكستانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لتنفيذ ما وصفه بـ"أكبر هجوم مالي على الإطلاق ضد خصم"، بهدف قطع ما تبقى من الشرايين الاقتصادية والمالية لإيران، محذرا الدول والشركات التي تواصل التعامل مع طهران من أنها ستواجه العزلة عن الاقتصاد العالمي.
وأوضح بيسنت أن واشنطن تسعى إلى تحقيق "العزل المالي الكامل" لإيران، معتبرا أن هذا المسار قد يجنب الولايات المتحدة اللجوء إلى القوة العسكرية، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن أي تصعيد إيراني في ظل تدهور الوضع الاقتصادي قد يستدعي رداً عسكريا أميركياً.
وفي موازاة التصعيد الأميركي، أقرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مادة ضمن مشروع قانون تتيح فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، مقابل خدمات تقدم لها أثناء العبور.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن اللجنة واصلت خلال اجتماعها مناقشة مشروع "خطة العمل الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز وتنميته"، وأقرت المادة الثالثة منه، بعد إرجاء بحثها في اجتماع سابق.
ولا يعني إقرار المادة داخل اللجنة دخولها حيز التنفيذ، إذ يتعين استكمال مناقشة مشروع القانون وإحالته إلى الجلسة العامة للبرلمان للتصويت عليه، قبل أن ينتقل، في حال إقراره، إلى مجلس صيانة الدستور لمراجعته.
التعليقات (0)