f 𝕏 W
واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية وطهران تتوعد بالرد

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية وطهران تتوعد بالرد

تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نحو تصعيد غير مسبوق في حربها الاقتصادية ضد إيران، متوعدة بفرض "ضربات قاصمة" على اقتصادها، بالتزامن مع استعداد وزارة الخزانة الأميركية لاتخاذ إجراءات وصفتها بأن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الإدارة الأمريكية لتصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران بفرض إجراءات "لم يسبق لها مثيل"، بهدف تجفيف مصادر تمويلها بعد فرض عقوبات سابقة. في المقابل، توعدت طهران بإفشال الحرب الاقتصادية وتهديد دول الجوار، مع تلميح إلى إعادة النظر في موقفها من الملف النووي.
أبرز النقاط

تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نحو تصعيد غير مسبوق في حربها الاقتصادية ضد إيران، متوعدة بفرض "ضربات قاصمة" على اقتصادها، بالتزامن مع استعداد وزارة الخزانة الأميركية لاتخاذ إجراءات وصفتها بأنها "لم يسبق لها مثيل".

وتأتي هذه التحركات في إطار تشديد الضغط على طهران وتجفيف مصادر تمويلها، بعد سلسلة من العقوبات والإجراءات التي طالت قطاعات النفط والملاحة والطاقة والأصول المشفرة، إلى جانب الحظر البحري الذي أدى إلى شل حركة النفط عبر مضيق هرمز.

وفي اليوم الـ67 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 176 يوما على اندلاع الحرب بين الجانبين، توعد ترامب بتوجيه ضربات قاصمة للاقتصاد الإيراني، عقب إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض على طهران إجراءات "لم يسبق لها مثيل"، قد تدخل حيز التنفيذ خلال أيام.

في المقابل، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن السياسات الأميركية دفعت العالم نحو امتلاك السلاح النووي، في إشارة إلى احتمال إعادة النظر في الموقف الإيراني من هذا الملف.

كما توعد بإفشال الحرب الاقتصادية الأميركية، مهددًا دول الجوار بضرب مصالحها إذا شاركت فيها، ومنع تصدير النفط من المنطقة، سواء عبر مضيق هرمز أو مسارات بديلة.

وقال رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن أي حرب مقبلة ستكون مختلفة عن الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى إدخال تغييرات على آليات إدارة الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)