شنّ مسؤولون في الحزب الجمهوري هجوما على خصومهم السياسيين، عقب نجاح عدد من مرشحي التيار التقدمي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، واصفين برامجهم بـ"المتطرفة".
وفي أعقاب نجاح مرشحين تقدميين في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ الأمريكي، مثل عبدول السيد في ولاية ميشيغان وأنجي نيكسون في ولاية فلوريدا، هاجم السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا تيم سكوت الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي، ووصفه في تصريحات لشبكة (إن.بي.سي) بأنه "خطير ومتطرف وغريب".
من جانبها، رأت النائبة الجمهورية عن ولاية فلوريدا آنا بولينا لونا أن نتائج الانتخابات تمثل فرصة لحزبها، وقالت في تصريح لقناة فوكس نيوز إن "ترشح أنجي نيكسون في ولاية فلوريدا سيحفز الجمهوريين على التصويت ضدها على وجه التحديد، لأنهم لا يريدون سياساتها المتطرفة"، في حين لم تصدر حملة نيكسون تعليقا على هذه الاتهامات.
وفي السياق ذاته، وصف مسؤولون جمهوريون آخرون -من بينهم النائبة عن ولاية أيوا أشلي هينسون وحاكم ولاية تكساس غريغ أبوت- الحزب الديمقراطي بأنه يخضع لهيمنة "الاشتراكيين الديمقراطيين"، رغم أن عدد المنتسبين لهذا التيار والساعين لمناصب عامة يبدو محدودا للغاية.
في المقابل، دعا قياديون في الحزب الديمقراطي إلى احتواء التيار التقدمي وإجراء نقاش داخلي حول مستقبل الحزب.
وقال النائب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس جيك أوكينكلوس لقناة فوكس نيوز إن الحزب سيخسر إذا اختار الدخول في مواجهة مع الاشتراكيين الديمقراطيين، مشيرا إلى أن خسارته ستكون "مستحقة صراحة لأن الأمريكيين غاضبون من الوضع القائم".
التعليقات (0)