f 𝕏 W
الحزب الحاكم في كازاخستان يكتسح نتائج الانتخابات البرلمانية الجديدة

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحزب الحاكم في كازاخستان يكتسح نتائج الانتخابات البرلمانية الجديدة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في كازاخستان فوزاً ساحقاً للحزب الحاكم "أديليت"، مما يعزز سيطرة الرئيس قاسم جومارت توكاييف على السلطة. بلغت نسبة المشاركة الشعبية 74.19%، وشهدت بعض المناطق نسب تصويت مرتفعة. تأتي هذه الانتخابات بعد تعديلات دستورية أدت إلى إنشاء غرفة برلمانية واحدة تُعرف باسم "كورولتاي".
أبرز النقاط

أظهرت نتائج استطلاعات الرأي الأولية في كازاخستان تحقيق الحزب الحاكم فوزاً كبيراً في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت لاختيار أعضاء المجلس التشريعي الجديد. وتؤكد هذه النتائج تعزيز قبضة الرئيس قاسم جومارت توكاييف على مفاصل السلطة في الدولة التي تعد أكبر اقتصاد في منطقة آسيا الوسطى.

وبحسب البيانات التي أوردتها مصادر إعلامية رسمية، فقد حصل حزب 'أديليت' الموالي للرئيس على نسبة تأييد تتراوح ما بين 70 و72 في المئة من أصوات الناخبين. ويضمن هذا الاكتساح للحزب الحاكم السيطرة على غالبية مقاعد البرلمان البالغ عددها 145 مقعداً، مما يسهل تمرير السياسات الحكومية المقبلة.

وأفادت اللجنة الانتخابية المركزية بأن نسبة المشاركة الشعبية كانت مرتفعة، حيث وصلت إلى 74.19 في المئة على مستوى البلاد. وسجلت بعض المناطق أرقاماً قياسية في التصويت وصلت إلى 90 في المئة، مما يعكس اهتماماً واسعاً بالهيكلية السياسية الجديدة التي تم إقرارها مؤخراً.

تأتي هذه الانتخابات في أعقاب تعديلات دستورية جوهرية أدت إلى إنشاء غرفة برلمانية واحدة تُعرف باسم 'كورولتاي'. وتقول السلطات إن هذه الخطوة تهدف إلى إضفاء مزيد من الديمقراطية، بينما يرى مراقبون أنها تهدف لتركيز الصلاحيات التشريعية في يد الموالين للرئاسة.

وتتمتع كازاخستان بموقع استراتيجي فريد يربط بين قارتي آسيا وأوروبا، مما يجعلها شريكاً حيوياً للاتحاد الأوروبي والقوى الدولية. ورغم تحالفها الوثيق مع روسيا وعلاقاتها المتينة مع الصين، إلا أن مواردها الطبيعية الهائلة تمنحها ثقلاً سياسياً واقتصادياً مستقلاً في الساحة الدولية.

شارك في العملية الانتخابية نحو 12.6 مليون ناخب من إجمالي عدد السكان البالغ 20 مليون نسمة. ويمثل هذا الاقتراع محطة فاصلة في تاريخ البلاد السياسي بعد إلغاء مجلس الشيوخ والاعتماد على نظام البرلمان أحادي الغرفة الذي يستلهم اسمه من التقاليد التاريخية لشعوب المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)