f 𝕏 W
آخر القرى المسيحية بالضفة الغربية تحت حصار المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آخر القرى المسيحية بالضفة الغربية تحت حصار المستوطنين

رغم أن بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية بالضفة الغربية تخضع لأمر عسكري إسرائيلي يمنع الدخول إليها فإنها تعيش تحت حصار المستوطنين الذين يهاجمون سكانها يوميا ما يزيد مخاوفهم من موجة نزوح جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وتستهدف قرى ذات غالبية مسيحية مثل الطيبة، حيث يتعرض السكان لهجمات متكررة تهدد حياتهم وتزيد من مخاوف النزوح. تشمل الهجمات تحطيم الممتلكات والاعتداء على السكان، وسط اتهامات لجيش الاحتلال بالعجز عن وقفها رغم إعلان بعض المناطق مناطق عسكرية مغلقة. يمتد العنف ليشمل قرى أخرى كقصرة، حيث فرض المستوطنون حصارا على منازل وقطعوا الخدمات الأساسية، فيما أفادت تقارير بوجود جنود إسرائيليين إلى جانب المستوطنين خلال الهجمات.
أبرز النقاط

تتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وسط اتهامات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالعجز عن وقفها، رغم إعلانه مناطق عدة "مناطق عسكرية مغلقة". وفي بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية، تبدو الهجمات المتكررة جزءا من واقع يومي يهدد السكان ويزيد مخاوفهم من موجة نزوح جديدة.

ويروي هنري بودكين، في تقرير بصحيفة تلغراف البريطانية، أن المستوطنين في الضفة الغربية يشنون هجماتهم عادة مع غروب الشمس، مستخدمين المركبات والعصيّ والحجارة، ويعمدون إلى تحطيم النوافذ وإشعال الحرائق والاعتداء على السكان.

ويقول إنه شاهد هجوما استهدف عائلة بدوية قرب الطيبة، شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حيث حاصر مستوطنون أفرادها لأكثر من ساعة، رغم أن المنطقة خاضعة لأمر عسكري إسرائيلي يمنع الدخول إليها. ويشير التقرير إلى أن مستوطنين حاولوا اقتحام منزل نايف الكعابنة، لكن سياجا جديدا من الأسلاك الشائكة حال دون ذلك، فيما واصل المهاجمون رشق المكان بالحجارة.

ويضيف بودكين أن سكان البلدة يعيشون تحت ضغط مستمر، إذ تتكرر الهجمات عدة مرات يوميا، بينما تنتشر البؤر الاستيطانية غير القانونية حول البلدة.

ويشير التقرير إلى أن العنف لا يقتصر على الطيبة، بل يمتد إلى قرى أخرى، بينها قصرة، حيث فرض مستوطنون حصارا على عدد من المنازل، وقطعوا الطرق وإمدادات الكهرباء والمياه، وحاصروا نحو 15 شخصا، بينهم أطفال.

ورغم نشر الجيش الإسرائيلي قوات إضافية وإعلانه المنطقة عسكرية مغلقة، لم يتمكن من إبعاد جميع المستوطنين. كما مُنع الصحفيون من الوصول إلى السكان المحاصرين، بينما أظهرت تسجيلات مصورة جنودا إسرائيليين وهم يتواجدون إلى جانب مستوطنين، بل ويصلون معهم في بعض الحالات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)