f 𝕏 W
رافاييل غلوكسمان يدخل سباق الإليزيه.. وجه يسار الوسط الأوروبي يسعى لمنافسة لوبان وميلانشون

وكالة قدس نت

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رافاييل غلوكسمان يدخل سباق الإليزيه.. وجه يسار الوسط الأوروبي يسعى لمنافسة لوبان وميلانشون

من هو رافاييل غلوكسمان؟ وُلد رافاييل غلوكسمان في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1979 في بولوني-بيانكور قرب باريس، ودرس في معهد الدراسات السياسية في باريس «Sciences Po» بين عامي 1999 و2003. وهو نجل الفيلسوف الفرنسي أندريه غلوكسمان، أحد أبرز وجوه تيار «الفلاسفة الجدد» في فرنسا خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن السياسي الفرنسي رافاييل غلوكسمان رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، بهدف تقديم بديل اجتماعي ديمقراطي مؤيد لأوروبا في مواجهة صعود اليمين المتطرف واليسار الراديكالي. ويهدف غلوكسمان، الذي يدخل السباق بهدف الفوز، إلى إعادة بناء اليسار الفرنسي والمشاركة في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي. ويأتي ترشحه وسط مشهد سياسي فرنسي مستقطب، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم مارين لوبان، بينما لا يزال غلوكسمان متأخراً عن جان لوك ميلانشون داخل معسكر اليسار.
أبرز النقاط

أعلن السياسي الفرنسي رافاييل غلوكسمان رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027، واضعاً نفسه في قلب المنافسة على إعادة تشكيل اليسار الفرنسي، ومقدماً ترشحه بوصفه محاولة لبناء بديل اجتماعي ديمقراطي ومؤيد بقوة لأوروبا في مواجهة صعود اليمين المتطرف من جهة، واليسار الراديكالي بقيادة جان لوك ميلانشون من جهة أخرى.

وقال غلوكسمان، مساء الأحد 23 أغسطس/آب 2026، خلال مقابلة مع نشرة الثامنة على قناة «TF1»: «نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية»، مؤكداً أنه اتخذ القرار في ظل ما يعتبره خطراً متزايداً من وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، وأنه يدخل السباق بهدف الفوز وإعادة بناء اليسار الفرنسي. كما أعلن مشاركته في الانتخابات التمهيدية الاجتماعية الديمقراطية التي ينظمها حزبه «بلاس بوبليك» والحزب الاشتراكي في الخريف.

ويأتي ترشح غلوكسمان، البالغ من العمر 46 عاماً، في وقت تدخل فيه فرنسا تدريجياً أجواء انتخابات ما بعد إيمانويل ماكرون، وسط مشهد سياسي شديد الاستقطاب. وتشير استطلاعات الرأي التي أوردتها وكالة «رويترز» إلى أن زعيمة التجمع الوطني مارين لوبان تتصدر بصورة متكررة نوايا التصويت في الجولة الأولى، فيما لا يزال غلوكسمان متأخراً عن ميلانشون داخل معسكر اليسار، ما يجعل قدرته على جمع التيار الاجتماعي الديمقراطي والمعتدل أحد أبرز اختبارات حملته.

وُلد رافاييل غلوكسمان في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1979 في بولوني-بيانكور قرب باريس، ودرس في معهد الدراسات السياسية في باريس «Sciences Po» بين عامي 1999 و2003. وهو نجل الفيلسوف الفرنسي أندريه غلوكسمان، أحد أبرز وجوه تيار «الفلاسفة الجدد» في فرنسا خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

ولم يبدأ غلوكسمان مسيرته داخل الأحزاب التقليدية. فقد عمل في الصحافة وصناعة الأفلام الوثائقية، وشارك عام 2004 في إنجاز فيلم «Tuez-les tous!» الذي تناول دور فرنسا في سياق الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا، كما أنجز في العام نفسه عملاً وثائقياً عن الثورة البرتقالية في أوكرانيا.

وانتقل لاحقاً إلى العمل السياسي والاستشاري في فضاء أوروبا الشرقية، إذ عمل بين عامي 2008 و2012 مستشاراً للرئيس الجورجي الأسبق ميخائيل ساكاشفيلي لشؤون الاندماج الأوروبي، وهي تجربة أسهمت في ترسيخ اهتمامه بروسيا وأوكرانيا والأمن الأوروبي، وهي ملفات ظلت لاحقاً جزءاً أساسياً من هويته السياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)