f 𝕏 W
زلزال سياسي في إسرائيل: آيزنكوت وبينيت يزيحان نتنياهو عن عرش الصدارة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زلزال سياسي في إسرائيل: آيزنكوت وبينيت يزيحان نتنياهو عن عرش الصدارة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية حديثة تراجعاً ملحوظاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث تقدم عليه غادي آيزنكوت في تفضيل القيادة، بينما تفوق نفتالي بينيت عليه بفارق طفيف. وتشير النتائج إلى تصدر حزب "يشر" بقيادة آيزنكوت في توزيع المقاعد البرلمانية، مع صعوبة معسكر نتنياهو في تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
أبرز النقاط

كشفت نتائج استطلاعات رأي حديثة أجرتها مصادر إعلامية عبرية عن تحول دراماتيكي في موازين القوى السياسية داخل إسرائيل، حيث أظهرت النتائج تراجعاً ملحوظاً لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. ويأتي هذا التدهور في شعبيته أمام منافسين بارزين هما غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، اللذان حققا أرقاماً متقدمة في مؤشرات الملاءمة لقيادة الحكومة المقبلة.

وبحسب المعطيات التي أوردتها مصادر رسمية، فإن غادي آيزنكوت، الذي يتزعم حزب 'يشر'، نجح في انتزاع صدارة التفضيل الشعبي بحصوله على 41% من أصوات المشاركين. وفي المقابل، توقف رصيد نتنياهو عند 36% فقط، مما يشير إلى فجوة آخذة في الاتساع لصالح رئيس أركان الجيش الأسبق الذي يقدم نفسه كبديل مؤسسي ومستقر.

ولم تتوقف الضغوط على نتنياهو عند حدود آيزنكوت، بل امتدت لتشمل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، الذي أظهر الاستطلاع تفوقه الطفيف أيضاً. فقد حصل بينيت على 37% من نسبة التأييد في سؤال الملاءمة للمنصب، متقدماً بنقطة واحدة على نتنياهو الذي حصل على 36%، وهو ما يعكس تآكلاً مستمراً في القاعدة الجماهيرية لزعيم الليكود.

وعلى صعيد توزيع المقاعد البرلمانية، أظهرت البيانات أن حزب 'يشر' بقيادة آيزنكوت يتصدر المشهد السياسي بحصوله على 24 مقعداً، متفوقاً على حزب الليكود الذي تراجع إلى 22 مقعداً. هذه الأرقام تؤكد فقدان الحزب الحاكم لمكانته كأكبر قوة سياسية في الكنيست، مما يعقد حسابات تشكيل أي ائتلاف حكومي مستقبلي تحت قيادة اليمين التقليدي.

وفي قراءة أعمق للكتل السياسية، تشير النتائج إلى أن معسكر نتنياهو لا يزال بعيداً عن تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، حيث حصد 51 مقعداً فقط. وفي المقابل، تمكن معسكر المعارضة الذي يقوده آيزنكوت من الوصول إلى 57 مقعداً، مما يجعله الكتلة الأكبر والأقرب للمنافسة الجدية على السلطة في حال إجراء انتخابات مبكرة.

كما سجلت الأحزاب العربية حضوراً قوياً في هذه الاستطلاعات، حيث ارتفع تمثيلها المتوقع إلى 12 مقعداً، مما يجعلها رقماً صعباً في أي معادلة سياسية قادمة. وتأتي هذه الزيادة في وقت تعاني فيه أحزاب الوسط واليمين الجديد من صعوبات بالغة في تجاوز نسبة الحسم، مثل قائمة 'البيت الصهيوني' و'أزرق أبيض' التي بقيت خارج الحسابات البرلمانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)