f 𝕏 W
مباحثات سورية إسرائيلية بوساطة أمريكية في الأردن لخفض التصعيد العسكري

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مباحثات سورية إسرائيلية بوساطة أمريكية في الأردن لخفض التصعيد العسكري

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عُقدت مباحثات سورية إسرائيلية رفيعة المستوى في الأردن بوساطة أمريكية بهدف خفض التصعيد العسكري في المنطقة الجنوبية. ناقش الجانبان آليات وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وسبل تجنب مواجهة شاملة. أكدت دمشق على سيادتها ورفضها لقيود على تحالفاتها، وطالبت بانسحاب إسرائيلي وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك.
أبرز النقاط

كشفت مصادر دبلوماسية عن عقد اجتماع رفيع المستوى بين وفد سوري وآخر إسرائيلي في العاصمة الأردنية، تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية. ترأس الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني بمشاركة قادة الاستخبارات العامة والعسكرية، بينما مثل الجانب الإسرائيلي رئيس جهاز الموساد رومان غوفمان.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل توترات ميدانية متصاعدة، حيث تسعى الأطراف المشاركة إلى وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية. وناقش المجتمعون سبل خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تزعزع استقرار الإقليم المتعثر أصلاً.

أكد الوفد السوري خلال المباحثات تمسك دمشق بسيادتها الكاملة وحقها في تطوير قدراتها العسكرية الوطنية دون تدخل خارجي. وشدد المسؤولون السوريون على رفض أي ترتيبات أمنية قد تفرض قيوداً على التحالفات السياسية أو العسكرية التي تقررها الدولة السورية وفقاً لمصالحها العليا.

طالبت دمشق بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية الفوري إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024، وهي المناطق التي شهدت توغلات إسرائيلية عقب سقوط النظام السابق. كما دعت سوريا إلى إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 والالتزام ببنوده كإطار قانوني ناظم للحدود.

فيما يخص ملف الجولان المحتل، جددت سوريا موقفها الثابت بأنها أرض سورية خالصة لا تقبل التفاوض على هويتها. وأشارت المصادر إلى أن مناقشة الوضع النهائي للجولان تعتبر سابقة لأوانها في الوقت الراهن، حيث تتركز الأولوية الآن على وقف الانتهاكات الميدانية.

تطرقت المباحثات أيضاً إلى ضرورة تحييد الأراضي السورية عن التوترات الإقليمية، لا سيما الخلافات القائمة بين تركيا وإسرائيل. وسعت الوساطة الأمريكية إلى تقريب وجهات النظر لضمان عدم تحول الشمال السوري إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الأطراف الإقليمية المختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)