f 𝕏 W
"البديل من أجل ألمانيا" يراهن على انتخابات الولايات تمهيدا لحكم البلاد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البديل من أجل ألمانيا" يراهن على انتخابات الولايات تمهيدا لحكم البلاد

كشف حزب "البديل من أجل ألمانيا" عن سعيه للفوز بانتخابات الولايات التي تبدأ في سبتمبر/أيلول المقبل، بغية الوصول إلى السلطة وحكم البلاد للمرة الأولى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا (يمين متطرف)، أليس فايدل، أن الحزب يعتمد على تحقيق مكاسب في انتخابات الولايات القادمة لتعزيز فرصه في الفوز على المستوى الوطني. يهدف الحزب، الذي يمثل ثاني أكبر كتلة في البرلمان الألماني، إلى الوصول إلى السلطة في ألمانيا لأول مرة منذ تأسيسه عام 2013، مستفيدًا من خطاب قومي ودعوات لسياسات هجرة صارمة. وتتوقع فايدل أن يشكل حزبها الحكومة في ولاية سكسونيا أنهالت، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم كبير للحزب.
أبرز النقاط

قالت الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا (أقصى اليمين)، أليس فايدل، الأحد، إن الحزب يراهن على تحقيق إنجازات ‌في انتخابات الولايات المقررة الشهر المقبل حتى يستخدم القوة الدافعة في التمهيد لانتصارات على المستوى الوطني في المستقبل.

ويتطلع الحزب الذي يمثل ثاني أكبر كتلة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) إلى الوصول للسلطة في أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 2013، مستخدما مزيجا من الخطاب القومي، والدعوة إلى سياسات هجرة أكثر صرامة، واستمالة الناخبين المحبطين من الحكومات المتعاقبة وسنوات الركود الاقتصادي.

وصرحت فايدل، في مقابلة مع شبكة (زد.دي.إف) التلفزيونية، "سنشكل الحكومة في سكسونيا أنهالت"، في إشارة إلى الولاية الواقعة في شرق ألمانيا والتي ستجري انتخاباتها في 6 سبتمبر/أيلول المقبل.

وفي حين قال المرشح الرئيسي للحزب في انتخابات الولاية إن هدف حزب البديل من أجل ألمانيا هو الحكم منفردا، ذهبت فايدل إلى أبعد من ذلك معبرة عن ثقتها بأن الحزب سيحصل على الأغلبية اللازمة للحكم بمفرده هناك.

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إنفراتست ديماب" أن الحزب يحظى بتأييد 41% متقدما بفارق كبير على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ بزعامة المستشار فريدريش ميرتس والذي نال تأييد 24% من المشاركين في الاستطلاع.

ورغم الأداء القوي للحزب في بعض الانتخابات السابقة، فإنه لم يشارك بعد ‌في أي حكومة على مستوى الولايات أو الحكومة الاتحادية لأن جميع الأحزاب الرئيسية الأخرى ‌استبعدت التعاون معه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)