شهدت الضفة الغربية، الأحد 23 أغسطس/آب 2026، يوماً من التطورات الميدانية المتلاحقة، تخلله استشهاد طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس، وإصابة واعتقال شاب شرق رام الله، إلى جانب حملة مداهمات واعتقالات طالت ما لا يقل عن 20 فلسطينياً في عدة محافظات، بالتزامن مع إغلاقات وحواجز عسكرية وهجمات نفذها مستوطنون واستهدفت منازل ومركبات وأراضي زراعية.
وفي أبرز التطورات، استشهد الطفل إسلام أحمد عجوري (14 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن عجوري أصيب بالرصاص في منطقة الصدر خلال الاقتحام، ونقل بحالة حرجة قبل إعلان وفاته لاحقاً.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصابت القوات الإسرائيلية الشاب أوس أكرم معطان (25 عاماً)، من بلدة برقا، بالرصاص الحي في قدمه عند مفترق «كراميلو» قرب بلدة الطيبة شرق رام الله، قبل اعتقاله. وأكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية الواقعة في بيان مقتضب.
وشهدت المحافظة كذلك تشديدات عسكرية وإغلاقات، خصوصاً في محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله، حيث أُغلق مدخل القرية وعُرقلت حركة السكان، فيما أفادت مصادر فلسطينية باحتجاز ثلاثة شبان والاعتداء عليهم خلال الإجراءات العسكرية. كما شهدت الطرق والحواجز المحيطة برام الله أزمات مرورية نتيجة تشديد إجراءات التفتيش.
حملة اعتقالات من قلقيلية وطولكرم إلى جنين وبيت لحم
وفي قلقيلية، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة من مدخلها الشرقي وانتشرت في حيي كفر سابا والنقار، وداهمت منازل قبل أن تعتقل ستة فلسطينيين هم: عبد الله القاضي، وعمر جعيدي، وأنس جعيدي، وبدر حمدان، وأيمن هلال، وأحمد الأقرع.
التعليقات (0)