f 𝕏 W
من الديمقراطيين للجمهوريين.. هل تبدأ نهاية سطوة أيباك من ميشيغان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الديمقراطيين للجمهوريين.. هل تبدأ نهاية سطوة أيباك من ميشيغان؟

تكشف الصحافة الأمريكية توترا غير مسبوق بين حملة الجمهوري مايك روجرز و"أيباك" في ميشيغان، بعدما صار دعم اللوبي المؤيد لإسرائيل عبئا محتملا في سباق عبدول السيد، وسط غضب من حرب غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) اختبارًا صعبًا لنفوذها في ميشيغان، حيث أنفقت ملايين الدولارات في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية. ورغم إنفاقها الكبير، فشلت أيباك في هزيمة المرشح التقدمي عبدول السيد، مما أدى إلى مخاوف لدى حلفاء مرشح جمهوري من أن دعم المنظمة قد يصبح عبئًا انتخابيًا. وتشير هذه التطورات إلى تراجع محتمل في مكانة أيباك السياسية وسط غضب الناخبين من حرب غزة.
أبرز النقاط

خلال أقل من 5 سنوات، تحولت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" من جماعة ضغط تقليدية إلى واحدة من أكبر القوى إنفاقا في الانتخابات الأمريكية.

وتشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إنفاق لجان العمل السياسي المرتبطة بها على الإعلانات والتواصل مع الناخبين قفز من 29.3 مليون دولار إلى 67.2 مليون دولار، مع حضور واسع في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وغالبا من دون ذكر إسرائيل مباشرة.

لكن ميشيغان منحت هذا النفوذ اختبارا قاسيا. فقد أنفقت أيباك والمجموعات المرتبطة بها نحو 30 مليون دولار لمحاولة هزيمة عبدول السيد في التمهيدية الديمقراطية، ففاز المرشح التقدمي على هايلي ستيفنز.

وتكشف أكسيوس أن حلفاء الجمهوري مايك روجرز -خصم السيد في نوفمبر/تشرين الثاني- طلبوا من أيباك ألا تعلن لمصلحته، خشية أن يتحول دعمها العلني من ورقة قوة إلى عبء انتخابي.

وفق ما كشفه موقع أكسيوس، تحدث روجرز مع مايكل توشين، رئيس أيباك في لوس أنجلوس. وفي اليوم التالي، أوقفت المنظمة إعلان فيديو كان جاهزا لاستهداف عبدول السيد.

وترى الصحيفة أن هذه الواقعة تكشف مقدار التراجع في المكانة السياسية لأيباك وسط غضب الناخبين من حرب غزة، إلى حد أن روجرز -وهو جمهوري مؤيد بقوة لإسرائيل- بات يخشى تكلفة الظهور العلني للمنظمة في حملته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)