شهدت مدينة القدس ومحيطها، الأحد 23 أغسطس/آب 2026، سلسلة تطورات ميدانية وأمنية، تركز أبرزها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث أعلنت محافظة القدس مقتل ثلاثة فلسطينيين خلال أحداث شهدتها البلدة، اثنان منهم برصاص القوات الإسرائيلية، إلى جانب تسجيل اقتحامات للمسجد الأقصى واعتقالات وإبعادات وتشديدات على الحواجز شمال المدينة.
وقالت محافظة القدس إن أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور توفيا متأثرين بجروح أصيبا بها برصاص القوات الإسرائيلية خلال أحداث وقعت في سلوان، مشيرة إلى أن القوات تدخلت أثناء خلاف داخلي بين عائلتين، واستخدمت قنابل الصوت والغاز والرصاص.
وأضافت المحافظة أن أكثر من خمسة فلسطينيين أصيبوا خلال الأحداث، واتهمت القوات الإسرائيلية بمنع وجهاء البلدة ورجال الإصلاح من التدخل لاحتواء الخلاف. كما أعلنت وفاة عصام محمد عباس الأعور خلال الأحداث ذاتها، من دون أن تنسب مقتله إلى إطلاق النار الإسرائيلي، ودعت في أعقاب ذلك إلى ضبط النفس وحقن الدماء والحفاظ على السلم الأهلي.
وفي المسجد الأقصى، أفادت النشرة المسائية الصادرة عن محافظة القدس بأن 234 إسرائيلياً اقتحموا المسجد خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية عبر باب المغاربة بحماية الشرطة الإسرائيلية، فيما دخل 69 آخرون تحت مسمى السياحة.
وبحسب المحافظة، أقامت مجموعة من المقتحمين طقوساً دينية يهودية داخل باحات المسجد، بإشراف الحاخام إليشع وولفسون، رئيس ما تعرف باسم «يشيفات جبل الهيكل».
وفي تطور آخر مرتبط بالأقصى، قالت المحافظة إن السلطات الإسرائيلية أبعدت الأسير المحرر أيهم جمعة عن المسجد لمدة ستة أشهر.
التعليقات (0)