f 𝕏 W
"الديمقراطية": "طائرات غزة الورقية" ذريعة إسرائيلية لنسف وقف النار وعودة الحرب

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الديمقراطية": "طائرات غزة الورقية" ذريعة إسرائيلية لنسف وقف النار وعودة الحرب

حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء الأحد، من خطورة التهديدات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حربه، معتبرةً أنها تمهّد لنسف وقف إطلاق النار والعودة إلى تصعيد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أن التهديدات الإسرائيلية، التي تستند إلى ادعاءات حول إطلاق أطفال غزة للطائرات الورقية، تمهد لنسف وقف إطلاق النار والعودة إلى التصعيد. وتعتبر الجبهة أن هذه الذرائع واهية ومفتعلة، وتكشف عن محاولة إسرائيلية لتبرير استئناف العدوان وتهيئة الرأي العام لتصعيد جديد. كما أكدت الجبهة أن هذه السياسات تضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار خطير، داعيةً الوسطاء والمجتمع الدولي للتدخل ومنع العودة إلى الحرب.
أبرز النقاط

حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء الأحد، من خطورة التهديدات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حربه، معتبرةً أنها تمهّد لنسف وقف إطلاق النار والعودة إلى تصعيد العدوان على قطاع غزة، عبر ذرائع واهية ومفتعلة، من بينها الادعاء بأن إطلاق أطفال غزة "الطائرات الورقية" في أماكن النزوح ومراكز الإيواء يشكل خطراً على قوات الاحتلال.

وأكدت الجبهة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن تعمّد حكومة نتنياهو تضخيم قضية الطائرات الورقية وتحويل لعبة أطفال إلى "تهديد أمني"، يكشف عن محاولة مكشوفة لصناعة ذريعة تبرر استئناف العدوان على القطاع، وتهيئة الرأي العام الإسرائيلي والدولي لتصعيد جديد، في وقت يواصل فيه الاحتلال التهرب من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ويستخدم الدم الفلسطيني ورقةً في صراع اليمين الصهيوني المتطرف على السلطة والانتخابات.

وشددت الجبهة على أن هذه الذرائع لا يمكن فصلها عن ما بات يُعرف بـ"تفاهم كوشنر–نتنياهو" وما تضمنه من منح دولة الاحتلال ما يسمى "حق التحرك الحر للدفاع عن النفس"، بما يشكل غطاءً سياسياً للاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكاً لاستحقاقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة بتاريخ 9/10/2025، و"ميثاق شرم الشيخ" المعلن في 13/10/2025.

وأكدت الجبهة أن تحويل أطفال غزة، الذين يعيشون في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، إلى "هدف أمني" بذريعة "طائرات ورقية"، يمثل استخفافاً فاضحاً بعقول العالم، ومحاولة لتبرير استمرار الاحتلال في استهداف شعب أعزل أنهكته الحرب والحصار والدمار.

وقالت الجبهة إن قطاع غزة، كما أي شبر من أرضنا الفلسطينية، ليس حديقة خلفية لنتنياهو وحكومته، ولا ساحة مفتوحة لعمليات القتل والتدمير متى شاء الاحتلال، بل جزء أصيل من الأرض الفلسطينية ودولة فلسطين، وشعبها متمسك بحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

وحذّرت من أن استمرار سياسة التهديد والابتزاز الإسرائيلي يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار خطير، داعيةً الوسطاء والدول الضامنة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، واتخاذ خطوات عملية وملزمة لمنع الاحتلال من العودة إلى الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)