فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: لم تعد علاقة شركات التكنولوجيا الكبرى بالاحتلال مجرد ملف تجاري يتعلق بتوفير البرمجيات والخدمات السحابية، بل تحولت إلى جزء من نقاش أوسع حول دور البيانات والذكاء الاصطناعي في الحرب.
وفي قلب هذا الجدل تقف شركة "أوراكل"، التي تواجه انتقادات متجددة بشأن تعاونها مع المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، بالتزامن مع توسع نفوذها العالمي في قطاعات البيانات والحوسبة السحابية، ودخولها شريكاً رئيسياً في منظومة "تيك توك" الأميركية.
وعادت شركة "أوراكل" الأميركية، عملاق قواعد البيانات والحوسبة السحابية، إلى واجهة الجدل بعد إعادة الممثل الأميركي مارك رافالو تداول مقطع فيديو مسجل عام 2024 للرئيسة التنفيذية السابقة للشركة سافرا كاتس، تتحدث فيه عن تقنيات وصفتها بأنها "مخيفة" وضعتها الشركة في خدمة أجندة جيش الاحتلال.
وأعاد تداول المقطع فتح ملف علاقة أوراكل الممتدة منذ سنوات مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ودورها المتنامي في البنية التحتية الرقمية والعسكرية للاحتلال، بالتزامن مع توسع الشركة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ودخولها شريكاً رئيسياً في صفقة الاستحواذ على العمليات الأميركية لتطبيق "تيك توك".
كما أثار الجدل مواجهة بين رافالو وشركة "بارامونت"، على خلفية ارتباط عائلة لاري إليسون بالشركة وبصفقة اندماجها مع "وارنر برذرز ديسكفري".
تعد أوراكل من أكبر شركات البرمجيات والحوسبة السحابية في العالم، وتحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي. وبلغت إيراداتها في السنة المالية 2025 نحو 57.4 مليار دولار، فيما وصلت إيرادات الحوسبة السحابية إلى نحو 24.5 مليار دولار.
التعليقات (0)