f 𝕏 W
مصانع الأسلحة الأوروبية في مرمى الهجمات.. حرب على حافة المادة الخامسة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصانع الأسلحة الأوروبية في مرمى الهجمات.. حرب على حافة المادة الخامسة؟

تثير تفجيرات متواترة استهدفت مصانع إنتاج أسلحة أوروبية موجهة لأوكرانيا شكوكا بتورط روسي بهدف قطع الإمدادات العسكرية من دون المجازفة بدفع الناتو لتفعيل المادة الخامسة من معاهدته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير سلسلة من التفجيرات الغامضة لمصانع الأسلحة في دول أوروبية مخاوف من حرب منظمة تقودها موسكو لتعطيل الدعم العسكري لأوكرانيا. وتشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن الكرملين قد يكون وراء هذه الهجمات، مستخدماً عصابات محلية لتجنب المواجهة المباشرة مع حلف الناتو. تأتي هذه الهجمات بالتزامن مع تصعيد في الحرب وزيادة حاجة كييف لأنظمة دفاع وغربلة دعم إضافي قبل فصل الشتاء.
أبرز النقاط

من إستونيا الى بلغاريا وصولا إلى ضواحي روما، تثير التفجيرات المتتالية والغامضة لمصانع الأسلحة الأوروبية مخاوف من حرب منظمة تقودها موسكو لتعطيل الدعم العسكري لأوكرانيا، وهو تكتيك يجنبها الوقوع في مطب المادة الخامسة للدفاع المشترك في معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، رغم أن التحقيقات لم تشر إلى أدلة مباشرة لهذه المزاعم عن التورط الروسي حتى الآن.

وتقول صحيفة تلغراف البريطانية نقلا عن مصادر استخباراتية غربية، إن الهجمات على مصانع الأسلحة الأوروبية مدبرة بعناية من الكرملين، وإن موسكو تقوم بتجنيد أفراد عصابات محلية لتخريب مصانع الدفاع ضمن "الحرب الهجينة" بدل توريط عملائها بشكل مباشر، بهدف اختبار رد فعل الناتو.

وليس واضحا إلى أي مدى يمكن أن تؤدي هذه الهجمات المتكررة إلى تعطيل سلاسل الإمداد العسكري إلى أوكرانيا، لكنها قد تنطوي، وفق مراقبين، على رسائل مباشرة لخصوم موسكو، حيث تأتي بموازاة التصعيد الخطير مؤخرا عبر تبادل ضربات مركزة ضد مناطق تجارية وتجمعات مدنية، بالإضافة إلى البنية التحتية الحيوية للاقتصاد والطاقة.

كما تأتي الهجمات في وقت تسابق فيه كييف الزمن للحصول على أنظمة دفاع غربية بهدف اعتراض الصواريخ الباليستية، وتمويلات إضافية لاحتياجاتها الدفاعية قبل فصل الشتاء، حيث يتوقع أن تكون هذه النقاط على طاولة النقاش في اجتماع "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا غدا الاثنين.

تلقي صحيفة تلغراف الضوء على سلسلة من الهجمات والتفجيرات الغامضة التي هزت مواقع تصنيع الأسلحة في أكثر من بلد عضو في حلف الناتو في فترات متقاربة، ما يشير إلى شكوك قوية حسب تقديرها في تورط روسي من خلال تجنيد عصابات إجرامية محلية.

ووفق المعلومات التي نشرتها الصحيفة، اعتقلت لاتفيا الأسبوع الجاري ثلاثة من مواطنيها للاشتباه بتورطهم في حريق متعمد منتصف أغسطس/آب الجاري، كان استهدف مصنعا للطائرات المسيرة تابعا لشركة "ميلريم روبوتيكس" في إستونيا المجاورة، وهي واحدة من بين شركتين أجنبيتين تزودان أوكرانيا بمركبات برية غير مأهولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)