f 𝕏 W
المنع الإستراتيجي.. هل تتغير عقيدة إسرائيل الأمنية بسبب تركيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنع الإستراتيجي.. هل تتغير عقيدة إسرائيل الأمنية بسبب تركيا؟

عكس قصف مطار أبو الظهور تحول العقيدة الأمنية الإسرائيلية نحو "المنع الإستراتيجي"، بضرب قدرات تركيا العسكرية في سوريا لمنع تقييد حرية حركتها مستقبلا دون انتظار صدام مباشر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن إسرائيل قد تعيد النظر في عقيدتها الأمنية، متحولة من مفهوم الردع والإنذار إلى استراتيجية "المنع الاستراتيجي" التي تهدف إلى إحباط التهديدات قبل اكتمالها. وقد برز هذا النقاش بشكل خاص بعد أحداث 7 أكتوبر، حيث يُنظر إلى ضربات مثل استهداف مطار أبو الظهور في سوريا كجزء من هذا التحول المحتمل، والذي قد يشمل استهداف قدرات الخصوم قبل أن تشكل تهديداً مباشراً.
أبرز النقاط

لم يعد قصف إسرائيل مطار أبو الظهور في شمال سوريا مجرد رسالة إلى دمشق أو محاولة لمنع تمركز تركي. فتبرير وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وربطه بـ"الدرس المركزي من أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول"، يضع الضربة ضمن نقاش بشأن تحول مفهوم الأمن الإسرائيلي من ردع الخصم وانتظار الإنذار إلى منعه من بناء قدرة قد تتحول إلى تهديد قبل اكتمالها.

قامت العقيدة الإسرائيلية على الردع والإنذار والحسم، ثم أضيف الدفاع. لكن في فبراير/شباط 2023، اقترح مؤسس منظومة السايبر الوطنية إفيتار متانيا والعميد احتياط مناحيم باخراخ -في دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي (INSS)- إضافة "المنع الإستراتيجي" بوصفه "الرجل الخامسة": إزالة تهديد إستراتيجي قبل اكتماله فيجبر الخصم على إعادة بناء قدرته.

لم يصنع 7 أكتوبر/تشرين الأول الفكرة، لكنه نقلها من اقتراح نظري إلى قلب التفكير الأمني، ووثيقة معهد دراسات الأمن القومي لعامي 2025-2026 أضافت المنع إلى الركائز التقليدية، ودعت إلى سياسة مبادرة لإحباط كل تهديد ناشئ، لكنها تظل مقترحا بحثيا لا عقيدة حكومية ملزمة. وفي مركز دادو العسكري، ناقش العقيد احتياط رون تيرا -في 10 ديسمبر/كانون الأول 2025- إن كان المنع يجب أن يصبح عقيدة ثابتة، محذرا من أن تكلفته تفرض إبقاء الحرب الوقائية قرارا سياسيا لكل حالة.

كانت إيران الحقل الأوضح لهذا المنطق. فسنوات "المعركة بين الحروب" استهدفت إبطاء التموضع الإيراني ونقل السلاح النوعي، ثم انتقل المنع إلى ضرب القدرات الإيرانية نفسها. وبعد الهجمات على إيران، أعاد مركز دادو التابع لشعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي طرح السؤال: هل ينبغي إضافة "المنع" إلى الأركان التقليدية بعدما أظهرت الحرب أن انتظار التهديد حتى ينضج يرفع تكلفة مواجهته؟

وكتب المقدم إيتاي حيمينيس والنقيب احتياط غال بيرل -في مقدمة العدد 45 من مجلة "بين هقطافيم" (بين القطبين) التي يصدرها مركز دادو في 24 أغسطس/آب 2025- أن العملية ضد إيران أعادت تعريف "عقيدة بيغن"، وطرحت سؤال إضافة المنع إلى الردع والإنذار والحسم والدفاع. وبذلك انتقلت المسألة من تكتيك لضرب منشآت إلى نقاش بشأن موقع القوة الوقائية في مفهوم الأمن.

لكن المفارقة هي أن أبو الظهور يوسع المنطق خطوة أخرى، فإسرائيل لم تقل إن تركيا كانت تستعد لمهاجمتها، ونقلت قناة "كان 11" عبر مراسلها إيتاي بلومنتال أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن أنقرة تستعد لنشر رادار ثم دفاعات جوية يشغلها أتراك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)