عاش الشارع المصري في الأسابيع الماضية في ظل مجموعة من جرائم القتل التي تصدرت عناوين الصحافة المصرية، ورغم أن هذه الجرائم بعيدة ومختلفة في طبيعتها، فإن خيطا واحدا يجمع بينها، وهو شبكة الإنترنت المظلم أو ما يعرف باسم "دارك ويب".
ولا يُعد مصطلح "دارك ويب" شيئا جديدا على آذان المصريين، إذ ظهر في العديد من الحوادث السابقة والبيانات الرسمية التي أشارت إلى الجرائم التي تجد طريقها منه إلى الشارع المصري.
ولكن، ما هو "الدارك ويب" الذي قوّض منام المصريين في السنوات الأخيرة، ومتى وصلت آثاره إلى الشارع المصري، وكيف يمكن حماية الأطفال والمواطنين على حد سواء منه؟
أسهمت الدارك ويب بشكل أو بآخر في مجموعة متنوعة من الجرائم التي غزت الشارع المصري خلال السنوات الماضية، ولم تكن تقتصر فقط على جرائم قتل، وإن حصلت الأخيرة على التغطية الإعلامية الأبرز.
وأشار تقرير نشره موقع "إندبندنت عربية" إلى جريمة قتل حدثت عام 2024 كان ضحيتها طفل يبلغ من العمر (15 عاما) في منطقة شبرا الخيمة التابعة لمحافظة القليوبية، وفيها طلب أحد مستخدمي الدارك ويب من القاتل تصوير عملية قتل الطفل عبر مكالمة فيديو معه ثم انتزاع أعضائه خلال التسجيل، وذلك لبيع تسجيل القتل وانتزاع الأعضاء بشكل منفصل، ثم بيع الأعضاء نفسها بقيمة تتخطى 100 ألف دولار.
وتختلف هذه القصة عما حدث في "مذبحة حلوان" الأخيرة كما تصفها الصحف المصرية، التي قتل فيها مهندس مصري 4 أفراد من أسرته بمدينة 15 مايو/أيار الكائنة بجنوب القاهرة، إذ أعلنت النيابة المصرية -في بيانها- أن المتهم حصل على سلاح ناري وذخيرته من شبكة "الدارك ويب".
التعليقات (0)