f 𝕏 W
رفاهية أم توابيت ذكية؟ أزمة المقابض المخفية تلاحق "تسلا" والسيارات الكهربائية

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفاهية أم توابيت ذكية؟ أزمة المقابض المخفية تلاحق "تسلا" والسيارات الكهربائية

تحولت المقابض الكهربائية المخفية بالسيارات الحديثة من ملمح للرفاهية التقنية لمصدر قلق أمني يُهدد حياة الركاب أثناء الطوارئ، في حين تساءل مغردون: هل أصبحت الرفاهية تُحاصر الأرواح داخل السيارات؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت المقابض المخفية والكهربائية في السيارات الحديثة، وعلى رأسها سيارات تسلا، مخاوف بشأن السلامة في حالات الطوارئ، حيث يخشى البعض من تحولها إلى "توابيت" محاصرة للركاب. استجابة لذلك، اتخذت الصين إجراءات حاسمة بإلزام الشركات بتوفير آليات ميكانيكية واضحة لفتح الأبواب، مما دفع تسلا وشركات أخرى إلى سحب ملايين السيارات لإجراء تعديلات. في المقابل، لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات مماثلة رغم تسجيل حالات وفاة مرتبطة بهذه المشكلة.
أبرز النقاط

تحولت مقابض الأبواب المخفية والكهربائية في السيارات الحديثة -وفي مقدمتها "تسلا"- من رمز للرفاهية والتطور التقني إلى مصدر قلق أمني ومحط تفاعل واسع على المنصات الرقمية.

وأثار مغردون تساؤلات ومخاوف من تحول هذه السيارات الفارهة إلى "توابيت" محاصرة للركاب في حالات الطوارئ كالحرائق، أو التعرض لحادث، أو نفاد البطارية، وحتى تراكم الثلوج، كما أظهر مقطع فيديو متداول لسائق يعجز عن دخول سيارته، مما جعل وسائل النقل البسيطة تبدو أكثر أمانا في نظر الكثيرين.

وفي مضمار التصدي لهذه المخاطر، باتت الصين -أكبر سوق للسيارات الكهربائية- أول دولة تتخذ إجراءات حاسمة بإلزام الشركات بتوفير آليات ميكانيكية واضحة لفتح الأبواب من الداخل والخارج؛ إذ أعلنت في فبراير/شباط الماضي حظر المقابض المخفية اعتبارا من عام 2027 تفاديا لمشاكل السلامة أثناء الطوارئ.

وبناءً على هذه القرارات الصارمة، تقرر أن تسحب "تسلا" في سبتمبر/أيلول المقبل نحو 3 ملايين سيارة مصنعة محليا أو مستوردة من طرازات (3، واي، إس، إكس) مجانا، لوضع علامات توضيحية للمقابض الميكانيكية وتحديث البرامج لتخفيض النوافذ تلقائيا بعد التصادم كي يخرج الركاب أو تصل فرق الإنقاذ إليهم.

ولا تقتصر الأزمة على "تسلا" بل تشمل 8 شركات أخرى ستسحب نحو 4.3 ملايين سيارة في الصين، مثل "لياب موتور" و"إكس بينغ" و"غيلي هولدينغ" بسبب صعوبة تحديد واستخدام المقابض الميكانيكية وقت الطوارئ.

وتزايدت علامات الاستفهام حول موقف الولايات المتحدة التي سجلت العام الماضي 15 حالة وفاة جراء عجز الركاب أو فرق الإنقاذ عن فتح أبواب سيارات "تسلا" بعد الحوادث، دون أن تتخذ السلطات أي إجراء يغرم أو يلزم الشركة بأي إصلاحات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)