تصاعدت حدة الخلاف بين ألمانيا وإيطاليا بعدما رفضت روما استقبال المهاجرين الذين تنقذهم منظمات إغاثة ألمانية في البحر المتوسط وتنقلهم إلى موانئ إيطالية، بالتزامن مع دخول ميثاق اللجوء والهجرة الأوروبي الجديد حيز التنفيذ.
وقال ماتيو سالفيني نائب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني -خلال اجتماع لحزبه في مدينة ترينتو شمالي إيطاليا أمس السبت- إن بلاده لن تستقبل من ألمانيا أي مهاجر غير نظامي تنقذه منظمات إغاثة ألمانية في البحر المتوسط.
وصعّد سالفيني -الذي يشغل أيضا منصب وزير النقل الإيطالي- لهجته قائلا "ليس من حق ألمانيا أن تعيد إلينا مهاجرا واحدا غير نظامي".
ولا يقف سالفيني وحده في رفض إعادة المهاجرين، إذ تصر أيضا ميلوني ووزير داخليتها ماتيو بيانتيدوزي -وكلاهما من حزب "إخوة إيطاليا"- على رفض استقبالهم.
ويستند الجانب الإيطالي في موقفه الرافض لاستقبال المهاجرين إلى قوانين الملاحة البحرية التي تنص على سريان قوانين الدولة التي ترفع السفينة علمها على متنها.
وترى روما أن ألمانيا هي دولة الاستقبال الأولى للمهاجرين الذين تنقذهم منظمات الإغاثة الألمانية في البحر المتوسط وتنقلهم إلى إيطاليا، وليست الدولة الإيطالية.
التعليقات (0)