بعد نحو عشرين عاماً على آخر انتخابات تشريعية فلسطينية، ومع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التاسع من تموز الماضي إجراء الانتخابات التشريعية، على أن تليها الانتخابات الرئاسية، بدأت تتبلور تحالفات حزبية وسياسية جديدة، قد تحمل معها الكثير من المفاجآت في المشهد الفلسطيني القادم.
تحالفات جديدة تتشكل في المشهد الانتخابي:
من أبرز هذه التحالفات تحالف حركة حماس والجهاد الإسلامي وقوى سياسية أخرى، واللافت التقارب بين حماس والتيار الإصلاحي في هذه المرحلة البالغة الحساسية والخطورة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
هل تدفع التحالفات الجديدة فتح إلى استعادة وحدتها؟
وهنا يبرز السؤال الأهم، هل نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل تحالفات انتخابية عابرة للفصائل أم نحن أمام محاولة لتكوين إطار سياسي جديد يمكن أن يتحول إلى بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية؟ خاصة في ظل تقارب عدد من الفصائل والتيارات التي قد تدخل الانتخابات، فهل ستعمل حركة فتح على استعادة وحدتها قبل مواجهة البدائل والتحالفات الانتخابية الجديدة؟
فتح أمام اختبار توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات:
التعليقات (0)