f 𝕏 W
في غزة: حين تخرج الطائرة الورقية من تحت الركام

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة: حين تخرج الطائرة الورقية من تحت الركام

هدم الاحتلال بيوتهم، ودفن تحت الركام غرفهم الصغيرة، وكتبهم المدرسية، ودُماهم وألعابهم التي كانوا يظنون أنها ستبقى معهم طويلاً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة الأثر المدمر للدمار في غزة على الأطفال، حيث فقدوا منازلهم وألعابهم وأحلامهم. وتصف كيف أن الخيام لم توفر لهم الأمان، بل تعرضوا للقصف والجوع والعطش. ورغم كل ذلك، يبقى خيال الطفل عنصراً صامداً لم يستطع الدمار القضاء عليه.
أبرز النقاط

في غزة ، لم يعد للأطفال بيتٌ يعودون إليه، ولا سماء للعب.

هدم الاحتلال بيوتهم، ودفن تحت الركام غرفهم الصغيرة، وكتبهم المدرسية، ودُماهم وألعابهم التي كانوا يظنون أنها ستبقى معهم طويلاً. دفن معها شيئاً أكبر من الألعاب؛ دفن أحلاماً صغيرة كانت تكبر كل يوم، وأحلاماً كبيرة كانت تنتظر أن تكبر معهم.

وحين خرجوا من تحت الركام، لم يجدوا سوى الخيام.

لكن الخيام لم تكن ملاذاً آمناً أيضاً. لاحقتهم صواريخ الاحتلال إلى أماكن النزوح، وطاردتهم القوارض والجوع والعطش والبرد والحر، حتى بدا أن الموت في غزة لم يعد يحتاج إلى عنوان.

وعلى شاطئ غزة، حيث كان الأطفال يركضون خلف الموج، مزقت صواريخ المسيرات أجسادهم، وحولت بعض أجيال الغد إلى أشلاء متناثرة على الرمل.

ومع ذلك، بقي شيء واحد لم يستطع الاحتلال دفنه تحت الركام: خيال الطفل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)