f 𝕏 W
رفاهية الهواء.. حين تتحول "المروحة" إلى حلم في خيام غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفاهية الهواء.. حين تتحول "المروحة" إلى حلم في خيام غزة

في غزة، تبرز أزمة المراوح مع لهيب صيف حار كواحدة من أزمات عدة تواجه القطاع المنكوب، ونتيجة منع الاحتلال إدخالها، وترتفع أسعار ما يتوفر ويظهر غلاء الكهرباء كمعضلة أخرى، ليتواصل البحث عن بدائل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة وانقطاع الكهرباء في غزة، تواجه الأسر النازحة صعوبات بالغة في توفير وسائل التبريد الأساسية. أصبحت المراوح الكهربائية سلعة نادرة وباهظة الثمن، حيث تضاعفت أسعارها بشكل كبير بسبب الحصار الإسرائيلي وارتفاع تكلفة الطاقة البديلة. تعاني الأمهات، مثل أم محمد البايض، من عدم القدرة على شراء المراوح لتخفيف معاناة أطفالهن، خاصة المصابين منهم، في ظل ظروف معيشية قاسية.
أبرز النقاط

غزة- على سطح منزلها المدمر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تتخذ "أم محمد البايض" من خيمة صغيرة مأوى لها ولأبنائها، بينما تحاصرهم موجات حر شديدة لا تترك لهم سوى وسائل بدائية لمواجهتها.

تمسك الأم بقطعة كرتون تُحرّكها أمام وجوه أطفالها علّها تمنحهم بعض الهواء، في وقت يواجه فيه أبناؤها المصابون بطيف التوحد صعوبة بالغة في تحمل ساعات الحر والرطوبة الخانقة، في ظل غياب تام للكهرباء.

في غزة، تحولت المروحة الكهربائية إلى حاجة ملحة يصعب على كثير من الأسر توفيرها، نتيجة تضاعف أسعارها بسبب حظر الاحتلال الإسرائيلي إدخالها إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع تكلفة الطاقة البديلة التي توفرها المولدات التجارية. وبات تشغيل مروحة لعدة ساعات يوميا عبئا ماليا يفوق قدرة معظم العائلات النازحة.

تواجه "أم محمد" أزمة مركبة، فالظروف المعيشية لا تسمح بشراء مروحة للتخفيف عن أطفالها المرضى. وتوضح أن سعر المروحة قفز إلى نحو 300 دولار، مقارنة بـ30 دولارا قبل الحرب.

وتضيف أن من يتمكن من توفير ثمن المروحة "فلن يقوى على تشغيلها بالكهرباء التي توفرها المولدات التجارية. فقد ارتفع سعر الكيلوواط الواحد من الكهرباء البديلة إلى ما يزيد على 11 دولارا" بعدما كان بدولار واحد فقط قبل الحرب.

وتلفت الأم الغزية إلى أن زوجها عاطل عن العمل، معربة عن أملها في انتهاء هذه المعاناة وتوفر الحد الأدنى من مقومات الحياة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)