تفاقمت أزمة الطاقة في بنغلاديش مع استمرار نقص إمدادات الغاز الطبيعي، مما أدى إلى إغلاق مصانع وتقليص الإنتاج وانقطاعات متكررة للكهرباء، فضلا عن احتجاجات بسبب نقص الوقود وتأثر وسائل النقل.
ويبرز مصنع أشوغانج للأسمدة (شرقي البلاد) مثالا على تداعيات الأزمة، إذ توقف عن العمل منذ مارس/آذار 2025، بعدما كان ينتج أكثر من ألف طن من اليوريا يوميا ويوظف أكثر من 1200 شخص.
وقال محمد بازلور رشيد، الذي أمضى حياته المهنية في المصنع، لوكالة الصحافة الفرنسية: "لم يتبق من المصنع سوى هيكله"، مضيفا: "لقد توقف إنتاجه".
ويعد أشوغانج واحدا من 6 مصانع رئيسية لإنتاج أسمدة اليوريا اضطرت إلى الإغلاق أو تقليص عملياتها بسبب نقص الغاز، وفقا للوكالة.
وقال المسؤول النقابي محمد أبو كوثر إن عمليات الإغلاق كلفت العمال وظائفهم وهددت صناعة مرتبطة بالأمن الغذائي، مضيفا: "لا يمكن ببساطة ترك هذه المصانع معطلة وجعلها تتدهور".
وأكد أبو كوثر أن "إعادة تشغيلها قد يسهم أيضا في توفير العملة الأجنبية".
التعليقات (0)