f 𝕏 W
الأغنية الشعبية بين التهميش والانتشار.. كيف غنت سوريا خارج دمشق وحلب؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأغنية الشعبية بين التهميش والانتشار.. كيف غنت سوريا خارج دمشق وحلب؟

يتناول برنامج "غاليريتا" قصة الأغاني الشعبية السورية التي ظلت خارج دائرة الضوء لعقود، رغم غناها وتنوعها، بسبب هيمنة ثقافة المدينة المركزية على الإعلام والمؤسسات، في مشهد يعكس صراع الريف والمركز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من الجزيرة 360 قضية تهميش الأغنية الشعبية السورية في الساحة الفنية، حيث يبرز اختفاء أنماط غنائية من المشهد الثقافي. وتسلط الضوء على قصة المطرب فؤاد غازي كمثال على إشكالية الشهرة المرتبطة بالجغرافيا. وتشير المقالة إلى أن هذا التهميش يعود إلى تشكل الدولة السورية الحديثة، حيث هيمنت ثقافة المدينة المركزية على حساب الثقافة الريفية والشعبية، مما أدى إلى تصنيف فني ثنائي بين الغناء الراقي والشعبي.
أبرز النقاط

تشير بعض التقارير إلى أن الأغاني الشعبية السورية تعاني التهميش في الساحة الفنية، ووفقا لحلقة (2026/8/23 ) من برنامج "غاليريتا" الذي يبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، فإن الوسط الفني السوري يطرح سؤالا محوريا عن اختفاء أصوات وأنماط غنائية تماما من المشهد الثقافي السوري.

ويستهل البرنامج بقصة المطرب الراحل فؤاد غازي، ابن ريف حماة، الذي وصفه المطرب اللبناني وديع الصافي بـ"ملك العتابا" (أحد أبرز أنواع الزجل والشعر الغنائي الشعبي الذي تشتهر به أرياف وبوادي بلاد الشام)، ورغم انتشار صوته بين ملايين السوريين، ظل اسمه مجهولا لدى كثيرين، وتوفي عام 2011 وهو لا يزال يصنف في التصنيف العام كـ"مطرب أعراس" في نموذج يعكس إشكالية الشهرة المرتبطة بالجغرافيا لا الموهبة.

وتعود جذور هذه الظاهرة إلى بداية تشكل الدولة السورية الحديثة بعد رحيل المستعمر الفرنسي عام 1946، إذ كانت دمشق وحلب تمثلان القلب الاقتصادي والسياسي والثقافي، بينما عوملت مناطق مثل "الجزيرة" وسهل الغاب والفرات وحوران كأطراف بعيدة.

وفي السياق، يوضح المؤرخ الفلسطيني حنا بطاطو في كتابه "فلاحو سوريا" هذا التفاوت الحضري، مشيرا إلى أن الريف كان الكتلة الأكبر في البلاد ويحمل عبء الزراعة، لكن معدلات الفقر ووفيات الأطفال كانت أعلى بكثير من المدينة، مما جعل التهميش "بنية اجتماعية" وليس مجرد شعور.

بينما يؤكد الباحث السوري محمد جمال باروت -في تحليله لبنية الدولة الحديثة- أن ثقافة المدينة المركزية ظلت تهيمن على حساب الثقافة المحلية والريفية، وأن الريف لم يعامل كشريك متساو في إنتاج الهوية الوطنية، بل كفضاء تابع ينبغي أن يلتحق بنموذج المدينتين الكبيرتين.

وانتقل هذا التقسيم إلى المجال الفني بشكل غير معلن، فظهر تصنيف ثنائي: غناء راق وغناء شعبي، حيث قدم الطرب الحلبي والموشحات والقدود (منظومات غنائية وموسيقية سورية أصيلة بُنيت على "قَدّ" أو مِقدار ألحان دينية أو مدنية شائعة) كواجهة حضارية، في حين ظلت العتابا والموليا (لون من ألوان الشعر والغناء الشعبي التراثي الشهير في وادي الفرات) وأغاني الحصاد والرعاة خارج الاعتراف العام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)