f 𝕏 W
كيف انهارت منظومة "إسرائيل" صباح الطوفان؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف انهارت منظومة "إسرائيل" صباح الطوفان؟

مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة من هجوم الطوفان، لا زالت المكتبة الإسرائيلية تصدر المزيد من الكتب والمؤلفات التي تناقش أهم إخفاقات الاحتلال صباح ذلك اليوم، وما زال يعيش تبعاتها حتى اليوم. ذكر مراس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول كتاب جديد بعنوان "06:29"، للمحرر العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هارئيل، الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023. يحلل الكتاب الفشل الاستخباراتي والسياسي، مشيراً إلى انهيار منظومة أمنية متطورة ونظام سياسي يعاني من أزمات عميقة وصراعات داخلية. ويخلص إلى أن تقاطع فشل النظامين الأمني والسياسي أدى إلى نتائج كارثية لا تزال تداعياتها مستمرة.
أبرز النقاط

مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة من هجوم الطوفان، لا زالت المكتبة الإسرائيلية تصدر المزيد من الكتب والمؤلفات التي تناقش أهم إخفاقات الاحتلال صباح ذلك اليوم، وما زال يعيش تبعاتها حتى اليوم. ذكر مراسل موقع العين السابعة، إلعاد مان، أن "الكتاب الجديد عن هجوم السابع من أكتوبر 2023، جاء بعنوان "06:29"، وهو الموعد الدقيق لبدء الهجوم صباح ذلك السبت، من تأليف المحرر العسكري لصحيفة هآرتس، عاموس هارئيل، ويناقش حقيقة الفشل الاستخباراتي، والمواجهة المدمرة بين نظام أمني مدعوم، ونظام سياسي فاسد، ورئيس وزراء لم يلتزم بأي قيود في صراعه الشخصي من أجل البقاء". وأضاف في قراءة نقدية للكتاب أن "الانطلاق من قراءة الكتاب بوصفه تشريح للفشل الاستخباراتي ستكون قاصرة ومُضللة، لأن مع تقدم القارئ في القراءة، يتضح له أن الحدث الذي يحاول الكتاب فك شفرته أكبر بكثير من ليلة السادس من أكتوبر، وصباح الهجوم". وأشار أن "الكتاب يحاول فهم كيف وصل نظام أمني متكامل ومتطور، غني بالموارد والتكنولوجيا والاستخبارات، إلى حالة يرى فيها أجزاءً كبيرة من الواقع، ويتعرف على المؤشرات، ويمتلك الوسائل، ويتلقى التحذيرات، ومع ذلك يعجز عن فهم ما يحدث أمام عينيه". وأشار أن "الكتاب يتحدث عن دولة بلغت لحظة انهيارٍ، يعاني نظامها السياسي من أزمةٍ عميقة، وينقسم مجتمعها، وتلاشت الثقة بين الطبقة السياسية وقيادة المؤسسة الأمنية، ويعاني الجيش نفسه من عمليات استنزافٍ طويلة الأمد، وجمودٍ، واعتمادٍ مفرطٍ على التكنولوجيا، ومشاكل خطيرة في ثقافته التنظيمية". واستدرك بالقول إن "بعض المواد الخاصة بالهجوم لا تزال سرية؛ والرقابة تمنع نشر تفاصيل معينة؛ وبعض التحقيقات غير متاحة للجمهور؛ وهناك أيضاً شخصياتٌ رئيسيةٌ لا ترغب في الحديث إلا من وراء الكواليس، أو لا تتحدث على الإطلاق".

وأوضح أن "الكتاب قد يُحقق ما تعجز عنه التغطية الإعلامية الحالية، رغم أن المؤلف يعمل في مجال منذ ثلاثين عامًا، ويغطي الأحداث، ويعرف معظم الأشخاص ذوي العلاقة، وحضر خلال معظم الأحداث الكبرى، لكنه في هذا الهجوم ما زال يعاني، كما عموم الإسرائيليين، من الصدمة النفسية الشديدة، ويعاني بدرجةٍ متفاوتة من الضرر". وكشف أن "الرقابة العسكرية حذفت قرابة 22 ألف كلمة من النسخة الأصلية، وأُجريت التعديلات على الفصول التاريخية، وقرار بعدم الخوض في تفاصيل الحرب، كما أن بعض معلومات الكتاب مصدرها تحقيقات الجيش، واجتماعات ما قبل المعركة، والعمل الصحفي والتغطية التراكمية: تفاصيل صغيرة، وثائق، شهادات، محادثات ما قبل المعركة، منشورات جُمعت على مر السنين، ومواد تكتسب معنى إضافيًا عند تجميعها، وأدرج المواضع التي أخطأ فيها خلال تغطيته الصحفية قبل الهجوم". وأضاف أن "أطروحة الكتاب العميقة تتمثل في أن السابع من أكتوبر لم يكن مجرد فشل استخباراتي، بل نقطة التقاء مدمرة بين نظام أمني يضعف من الداخل، ونظام سياسي فاسد ينجرف بشكل متزايد لصراع داخلي من أجل البقاء، والدولة التي استثمرت سنوات في بناء أنظمة الإنذار والاستخبارات والتحصينات والتكنولوجيا، وأقنعت نفسها بأن كل هذه المستويات ستعمل معًا عند الحاجة، اكتشفت أن ذلك لم يحصل عند لحظة الحقيقة، لأن النظام الأمني عانى من التآكل والغطرسة والجمود والاعتماد المتزايد على الأنظمة والمفاهيم". وأوضح أنه "في المقابل تزامن الهجوم مع قيادة سياسية انزلقت في صراعات البقاء مع مؤسسات الدولة، من خلال شخص نتنياهو المتغطرس المدمر له نفسه، فتجاهل القيادة السياسية للتحذير من الهجوم لا يُلغي سلطة الجيش ومسؤوليته؛ كما أن الفشل العملياتي لا يُلغي مسؤولية القيادة التي شكلت الواقع الذي عمل فيه الجيش لسنوات، المسؤولية لا تنتقل من جانب لآخر كعبء واحد لا يتجزأ" وختم بالقول إن "الكتاب يخرج بنتيجة مفادها أن كلا النظامين، الأمني والسياسي، فشلا، كلٌ في مجاله، وعندما تقاطعت الإخفاقات، كانت النتيجة أشد وطأة، وتمثلت بقتل 1200 شخص في الكيبوتسات، ونحن نعيش في دوامة من الفوضى منذ ثلاث سنوات، ولا يعلم أحد متى سنخرج منها".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)